التفسير الوسيط - مجمع البحوث
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية
التفسير الوسيط هو تفسير للقرآن الكريم أعدّته نخبة من علماء الأزهر الشريف تحت إشراف مجمع البحوث الإسلامية، ويُعدّ من أبرز مصنفات التفسير الإجمالي في العصر الحديث الموجهة لتيسير فهم القرآن لعموم المسلمين .
دوافع التأليف
جاء تبنّي مجمع البحوث الإسلامية لمشروع «التفسير الوسيط» استجابةً لحاجة العصر التي تقتضي التخفيف والسرعة في إيصال معاني القرآن الكريم إلى القراء؛ إذ تاقت نفوس القراء إلى كتب موجزة ومحررة تغنيهم عن المطولات، فرأى المجمع تقديم هذا التفسير بديلًا عن الاكتفاء بمجرّد اختصار التفاسير القديمة وتجريدها مما علق بها .
المنهج والموضوع
يندرج الكتاب ضمن اتجاه التفسير الإجمالي؛ إذ يقوم على بيان المعنى العام للآيات وتوضيح مقاصدها دون الخوض في التفاصيل والجزئيات التخصصية الدقيقة التي لا يحتاجها غير المتخصصين . ومن ركائز منهجه:
- تنقية التفسير من الإسرائيليات والروايات التي لا أصل لها، لحماية أفهام القراء من الغث والضرر .
- تجريد الأحاديث النبوية من العنعنات والأسانيد الطويلة، مع الاكتفاء بمتن الحديث والإشارة إلى موضعه ومصدره .
النشر والدراسات
صدرت الطبعة الأولى من التفسير عن الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية في القاهرة بإشراف مجمع البحوث الإسلامية على مراحل امتدت بين عامي 1393 هـ (1973 م) و1414 هـ (1993 م) . كما خُصّص للمشروع بحث ودراسة أعدّها الشيخ مصطفى محمد الحديدي الطير بعنوان «اتجاه التفسير في العصر الحديث منذ عهد الإمام محمد عبده إلى مشروع التفسير الوسيط»، ونُشرت ضمن سلسلة بحوث المجمع .
تم تحديث الإجابة