التفسير القرآني للقرآن
- توفي المؤلف
- 1391 هـ
- الطبعات
- دار الفكر العربي
التفسير القرآني للقرآن هو تفسير كامل للقرآن الكريم، ألّفه الكاتب والباحث المصري عبد الكريم الخطيب (المتوفى بعد 1390 هـ / 1970 م)، اعتمد فيه على بيان معاني الآيات من خلال تدبّر النص القرآني ومقارنة آياته بعضها ببعض بأسلوب أدبي حديث .
التأليف والنشر
فرغ المؤلف من تدوين تفسيره صباح يوم الخميس 19 جمادى الأولى 1390 هـ، الموافق 23 يوليو (تموز) 1970 م . وصدر التفسير في ستة عشر مجلدًا، ونُشر عن دار الفكر العربي في القاهرة، وذُكر في بعض المراجع في خمسة عشر جزءًا .
المنهج والمحتوى
بنى الخطيب تفسيره على محاولة فهم كتاب الله من خلال نصوصه ذاتها، مبتعدًا عن الاستطراد في الروايات الخارجية والمرويات غير المسندة، ومتحاشيًا الاعتماد الواسع على أسباب النزول . وصاغ مادته بأسلوب أدبي واضح وميسر يخلو من المصطلحات الغامضة .
والتزم المؤلف في مطالع السور بيان مكان نزولها (مكية أو مدنية)، مع تفصيل عدد آياتها وكلماتها وحروفها، وذكر أسمائها المأثورة . كما عُني بالجانب الفقهي والرد على من يطعن في الأحكام الشرعية الإسلامية، وعالج قضايا الأسرة كالزواج والطلاق، بالإضافة إلى تناوله المسائل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المعاصرة، مثل الاستعمار الحديث وموقف القرآن من أهل الكتاب .
التقييم والدراسات النقدية
أثار منهج الكتاب نقاشات متعددة بين دارسي مناهج التفسير المعاصر؛ حيث أدرجه الدكتور عبد المجيد المحتسب في كتابه «اتجاهات التفسير في العصر الراهن» تحت الاتجاه السلفي بالنظر إلى عنوانه، ورأى فيه ميلاً حذرًا نحو التفسير العلمي وتأثرًا بمدرسة الشيخ محمد عبده . في المقابل، تعقبه باحثون آخرون، ومنهم الدكتور فهد الرومي الذي خالف المحتسب في تصنيفه واعتبر الكتاب خارج الاتجاه السلفي .
ووُجهت إلى الكتاب عدة انتقادات؛ إذ عاب عليه بعض الباحثين المبالغة في إعمال العقل وحكمه على النص، والإفراط في تفسير القرآن بالقرآن بما يؤدي إلى حمل آيات متعددة على معانٍ متحدة وإغفال ما تدل عليه أسباب النزول ، فضلًا عن ملحوظات نقدية في بعض مسائل الاعتقاد والصفات كالميل إلى التفويض . وقد كُتبت حول التفسير ومنهجه رسائل وبحوث جامعية مستقلة .
تم تحديث الإجابة