التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- (المؤلف)
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون هو كتاب تفسير معاصر للقرآن الكريم، صنّفه الأستاذ الدكتور مأمون حموش ليكون موسوعةً شاملة في تفسير آيات القرآن وفق منهج الوحيين: القرآن والسنة الصحيحة، على فهم الصحابة والتابعين .
دوافع التأليف وسياقه
بدأ مأمون حموش فكرة مشروعه إبان فترة دراسته وتخصصه الأكاديمي في الولايات المتحدة الأمريكية؛ مدفوعًا بما رآه من تفرق المسلمين وجماعاتهم وميلهم إلى الآراء الحزبية والأهواء، وتأويل النصوص لتوافق مناهج أرضية تبتعد عن منهاج السيرة الصحيحة . ورأى المؤلف أن العديد من كتب التفسير المتداولة يعتريها نقص في التأصيل والمنهج، مع خلو بعضها من التحقيق الحديثي واعتمادها على الإسرائيليات والقصص الواهية والأحاديث الضعيفة والموضوعة، أو الغرق في الفلسفة وعلم الكلام، فعزم على صياغة تفسير يجمع بين الأصالة الشرعية ومواكبة قضايا العصر ومستجداته . فرغ المؤلف من مقدمة الكتاب في مدينة دمشق بتاريخ 6 ربيع الآخر 1427 هـ (الموافق 4 أيار 2006 م) .
منهج الكتاب ومصادره
يقوم الكتاب على جملة من الركائز المنهجية التي حددها المؤلف في مقدمته:
- الاعتماد على الوحيين وفهم السلف: تفسير القرآن بالقرآن وبما صح من السنة النبوية، مع التزام فهم الصحابة والتابعين وأئمة التفسير المتقدمين .
- التنقية الحديثية وعزو الأقوال: تخريج الأحاديث والآثار بدقة مع بيان درجتها وصحتها بالاعتماد على كتب السنة المشهورة، وتجريد التفسير من الأحاديث الباطلة والإسرائيليات، ونسبة كل قول إلى قائله من الصحابة والتابعين والمفسرين .
- الجمع والترجيح: مناقشة الأقوال المأثورة وتفنيدها والجمع بينها وتوجيه المعاني لإزالة التعارض .
- الشمول المنهجي والفقهي: ربط الآيات بأسباب نزولها الصحيحة، واستنباط الأحكام الفقهية وقواعد السياسة الشرعية وأصول الفقه .
- المصادر: الإفادة من معظم أمهات كتب التفسير، إلى جانب كتب الحديث، ومصنفات الفقه والسيرة النبوية وبحوث السياسة الشرعية ومعاجم اللغة العربية .
بنية الكتاب وطباعته
يقع الكتاب في ثمانية مجلدات تغطي سور القرآن الكريم كاملة وفق ترتيب المصحف . افتتح المجلد الأول بمقدمة تأصيلية تناولت فضائل القرآن الكريم، وثمرات علم التفسير، واستعراض مدارس التفسير لدى الصحابة (المدرسة المكية بإمامة عبد الله بن عباس، والمدرسة المدنية بإمامة أبي بن كعب، والمدرسة العراقية بإمامة عبد الله بن مسعود) وتراجم أئمتها وتلاميذهم .
صدرت الطبعة الأولى من التفسير في دمشق عام 1428 هـ / 2007 م، وتولى التدقيق اللغوي له الدكتور أحمد راتب حموش .
تم تحديث الإجابة