التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار

توفي المؤلف
1445 هـ
الطبعات
بدون ناشر (فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض)

التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار كتاب من تأليف عبد الكريم بن صالح الحميد (ت. 1445 هـ / 2023 م)، يبحث في التوجيه العقدي والوعظي للظواهر والآيات الكونية، والدعوة إلى الاتعاظ بها وربطها بمشيئة الله وتخويفه لعباده .

موضوع الكتاب وباعث تأليفه

صُنّف الكتاب ضمن أبواب الوعظ والإرشاد والاعتقاد؛ لبيان الجمع بين معرفة أسباب الآيات الكونية والغاية الشرعية منها . وأوضح المؤلف في مقدمته أنه تناول سابقًا مسألة الكسوف والخسوف وإمكان إدراك وقتهما بحساب سير الشمس والقمر كما قرره ابن تيمية وابن القيم، مع التأكيد على أن العلم بالحساب لا ينفي كونهما آيتين يخوّف الله بهما عباده . ورأى المؤلف تفاقم الإشكال في العصر الحديث بسبب توهم التعارض بين الأسباب الطبيعية والتخويف الإلهي، وما جرّه ذلك من غفلة عن ذكر الله، ونسبة الأحداث إلى تصرف الطبيعة المستقل .

مضامين الكتاب ومنهجه

يعتمد الكتاب على إيراد الآيات القرآنية، والآثار النبوية، وكلام السلف وأئمة المحدثين والفقهاء لتقرير مسائله . وتناول فيه موضوعات رئيسة، من أبرزها:

  • التفريق بين السلف والخلف عند وقوع الآيات: مقارنة هدي السلف في الانكسار والتضرع وترك المعاصي واللجوء إلى المساجد عند نزول النوازل بالواقع المعاصر الذي تغلب عليه القسوة والغفلة .
  • أسباب قسوة القلوب: نقد التفسيرات المادية الصرفة للظواهر الكونية التي تُغفل فاعلية الخالق وتصرفه في ملكه .
  • ارتباط الكوارث بالذنوب: بيان أن الآيات من الزلازل والرياح والفيضانات هي سنن إلهية لتخويف العباد وعقوبة للذنوب، مع الاستشهاد بما حل بالأمم السابقة كقوم نوح وعاد .

النشر

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب في مدينة بريدة سنة 1426 هـ / 2005 م في مجلد واحد يقع في 134 صفحة، وقد أذن المؤلف بطبعه ونشره لمن أراد توزيعه مجانًا .

تم تحديث الإجابة