الصورة الأدبية تاريخ ونقد
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار إحياء الكتب العربية
الصورة الأدبية تاريخ ونقد هو كتاب في النقد والبلاغة للدكتور علي علي مصطفى صبح، يبحث في مفهوم الصورة الأدبية وتطورها التاريخي وخصائصها في التراث النقدي القديم والحديث . صدر الكتاب عن دار الحارثي في مدينة الطائف عام 1401 هـ .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب قضية التصوير الأدبي بوصفها بحثاً مستقلاً متكاملاً؛ مستعرضاً الدلالة اللغوية لمادة الصورة ومعناها المكتسب في الاستعمال الأدبي، ومبيناً تعذر حصرها في حدود منطقية موجزة نظراً لاتساع دلالاتها وجمالياتها . ويعتمد المؤلف منهجاً قائماً على التحليل والموازنة والاستنتاج واستبطان اتجاهات النقد العربي قديماً وحديثاً، لإبراز معالم الصورة الأدبية والوقوف على منابع الجمال والذوق الفني فيها . كما يوضح الكتاب أن النقد الحديث اعتمد في مقاربته للصورة على رافدين رئيسيين: أصالة التراث النقدي العربي القديم، ومذاهب النقد الأدبي الغربي .
محتوى الكتاب وأبوابه
قسّم المؤلف الكتاب بعد المقدمة إلى ثلاثة فصول رئيسية :
- الفصل الأول (الصورة الأدبية في النقد القديم): يتتبع تطور مفهوم الصورة منذ العصرين الجاهلي والإسلامي، ثم يستعرض مواقف النقاد والبلاغيين القدماء؛ بدءاً من بشر بن المعتمر، والجاحظ، وابن قتيبة، وابن طباطبا العلوي، وقدامة بن جعفر، والحسن بن بشر الآمدي، والقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني، وأبي بكر الباقلاني، وابن رشيق القيرواني، وابن شرف القيرواني . ويُفرد مساحة واسعة لـعبد القاهر الجرجاني ونظريته في النظم، وتطبيقات الصورة الشعرية في باب السرقات الأدبية وخصائصها عنده، ويختم الفصل بآراء ضياء الدين بن الأثير، ويحيى بن حمزة العلوي، ونقاد آخرين .
- الفصل الثاني (الصورة الأدبية في النقد الأدبي الحديث): يعرض تيارات النقد الحديث في تقسيماتها بين أنصار الشكل، وأنصار المضمون، وأنصار الجمع بينهما . كما يناقش مفهوم الصورة وتطبيقاتها عند عدد من رواد الأدب والنقد الحديث؛ منهم أحمد حسن الزيات، وأحمد الشايب، وإبراهيم عبد القادر المازني، وعباس محمود العقاد، مع معالجة قضايا الخيال، والتشخيص، ونفي المبالغة . ويتناول كذلك دراسات نقاد معاصرين هم: محمد غنيمي هلال، ومحمد عبد المنعم خفاجي، وشوقي ضيف، وعز الدين إسماعيل .
- الفصل الثالث (معالم الصورة الأدبية): يدرس القضايا النظرية والفنية المتعلقة بماهية الصورة؛ من المقارنة بين الصورة الأدبية والفن التشكيلي والموسيقي، وبيان الصلة بين الصورة والأسلوب، وتحديد منابع الصورة الأدبية، وعناصرها، وخصائصها، والغاية المنشودة منها في العمل الأدبي .
تم تحديث الإجابة