السنة النبوية وحي - آيت سعيد
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
السنة النبوية وحي (وعنوانه الكامل: «السنة النبوية وحي من الله، محفوظة كالقرآن») هو بحث أعدّه الأستاذ الدكتور الحسين بن محمد آيت سعيد، يتناول فيه إثبات المصدرية الإلهية للسنة النبوية والرد على دعاوى التشكيك في حجيتها وتدوينها .
موضوع الكتاب وباعث تأليفه
بيّن المؤلف أن الباعث على هذا البحث هو ما تتعرض له السنة النبوية من موجات التشكيك والإنكار الكلي، أو الطعن في تدوينها، أو حصرها في دائرة ضيقة لا تنشئ أحكامًا ولا يحتج بها في العقائد والحدود . وردّ المؤلف أصول هذه الشبهات إلى مقالات المعتزلة والشيعة قديمًا، وما نقله عنهم المستشرقون ومن قلّدهم من المعاصرين، بهدف توهين السنة في النفوس وإزاحة تعظيمها وقدسيتها .
خطة الكتاب ومحتواه
مهّد المؤلف لدراسته بمقدمة اصطلاحية، ثم تمهيد، ورتّب صلب البحث على ثلاثة مباحث تليها خاتمة :
- المقدمة الاصطلاحية: عرّف فيها «السنة» لغة واصطلاحًا، وقسّمها إلى ثلاثة أقسام: القولية، والفعلية، والتقريرية، مؤكدًا أنها في جميع هذه الأقسام وحي من الله تعالى . ثم عرّف «الوحي» لغة واصطلاحًا، وفصّل أقسامه الستة: كلام الله لأنبيائه بغير واسطة، والوحي بواسطة الملك، والإلهام الفطري للإنسان، والإلهام الغريزي للحيوان، والإشارة الرمزية، ووسوسة الشياطين وتزيينها . كما ذكر كيفيات الوحي للأنبياء الخمس: في مثل صلصلة الجرس، وتمثل الملك في صورة رجل، والرؤيا في المنام، والنفث في الروع، والتكليم المباشر من الله تعالى .
- التمهيد: تناول فيه أثر البيان والبلاغة وسلطانهما على النفوس وعلّة ورود مدحه وذمه في الحديث بحسب المقاصد ، مبيّنًا أن انحراف الفرق عن فهم السلف مرده غالبًا إلى العجمة وقصور الفهم، في مقابل فهم أئمة السلف الخلّص مثل مالك بن أنس ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل الذين يُعوّل على أفهامهم في التفريع والتأصيل والتأويل والتنزيل .
- المباحث الثلاثة والخاتمة:
- المبحث الأول: عصمة الأنبياء عليهم السلام .
- المبحث الثاني: اجتهاد الأنبياء عليهم السلام .
- المبحث الثالث: بسط أدلة القول بأن السنة وحي كالقرآن .
- الخاتمة: استخلاص نتائج البحث وثمراته .
تم تحديث الإجابة