السنة النبوية ومكانتها - نور قاروت

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

السنة النبوية ومكانتها بحث أعدته الدكتورة نور بنت حسن قاروت، يتناول منزلة السنة النبوية باعتبارها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وبيان وجوه دلالتها وعلاقتها بأحكام القرآن الكريم .

بواعث التأليف والمنهج

أَلَّفت الباحثة الكتاب استجابةً لدعوة من الأمانة العامة لـمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للكتابة في هذا الموضوع؛ بغرض تعميق الفهم المستقر لدى علماء السلف لكون السنة المصدر الثاني للتشريع بمسلك وسطي .

وقد التزمت المؤلفة في منهجها بعرض عناصر المسائل باختصار دون استطراد في الخلافات الفقهية إلا في أضيق الحدود، والاقتصار على ترجيح ما يظهر لها دون إسهاب في بسط الأدلة ومناقشتها، مع تبسيط أسلوب العبارة، وتخريج الأحاديث والحكم عليها عند ورودها من غير صحيح البخاري وصحيح مسلم، والاكتفاء بهما أو بأحدهما أو بكتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حال وجودها فيهما، إلى جانب بيان معاني الكلمات الغريبة وضبط الآيات وعزوها إلى سورها .

هيكل الكتاب وموضوعاته

قسَّمت الباحثة العمل إلى مقدمة وثلاثة فصول رئيسة تلتها خاتمة بالنتائج :

  • الفصل الأول (التعريف بكون السنة المصدر الثاني للتشريع الإسلامي): تناول تعريف السنة لغةً وشرعًا والفرق بينها وبين الحديث وأدوار العناية بها، وتعريف الشريعة ومصادرها ومقاصدها، وأدلة حجية السنة، وعناية المحدثين بالفقه والفقهاء بالحديث، وأقسام السنة من حيث الثبوت والدلالة، والقرائن الصارفة عن العمل بظواهر النصوص، وأسباب عدم الاحتجاج ببعض السنن، وموقف العلماء من النصوص التي ظاهرها التعارض .
  • الفصل الثاني (تبيين السنة لأحكام القرآن الكريم): خُصص لبيان وظيفة السنة الشارحة، وتضمن تفصيل المجمل مع إيراد شواهده التطبيقية، وتخصيص العام، وتقييد المطلق من الأحكام القرآنية .
  • الفصل الثالث (أحكام وردت في السنة ولم تذكر في القرآن): عُني بمسألة استقلال السنة بالتشريع، وبدأ بالفرق بين وحي القرآن ووحي السنة، وضوابط قبول ما صح من أخبار الآحاد، وبحث مسألة ورود أحكام لم تُذكر في القرآن، ثم عرض نماذج لما استقلت به السنة في أبواب العبادات، والمعاملات، والنكاح، والجنايات .

تم تحديث الإجابة