السنة النبوية ومكانتها - با جمعان
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
السنة النبوية ومكانتها هو بحث علمي في أصول التشريع الإسلامي ومصادره، ألّفه الباحث محمد بن عبد الله باجمعان لبيان منزلة السنة النبوية، وحجيتها، وموقعها من القرآن الكريم ومصادر الأحكام الشرعية الأخرى.
موضوع الكتاب وأهدافه
يتناول البحث تأصيل مفهوم السنة النبوية لغةً واصطلاحًا، وإبراز منزلتها بوصفها وحيًا إلهيًا منزلًا وبيانًا للقرآن الكريم، مع استعراض مصادر التشريع الإسلامي الأساسية والفرعية. ويهدف المؤلف إلى إثبات حجية السنة النبوية ووجوب العمل بها عند علماء المسلمين، مبيّنًا أنها مع كونها المصدر الثاني في الترتيب التشريعي بعد القرآن، إلا أنها تماثله من حيث وجوب الاحتجاج والعمل.
تبويب الكتاب ومحتوياته
قسّم المؤلف الكتاب إلى مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول رئيسة، وخاتمة:
- المقدمة والتمهيد: استهل الكتاب بتمهيد في التعريف بمعاني السنة لغةً واصطلاحًا، موضحًا إطلاقاتها الشرعية، والسبب في اختلاف تعريفها بين المحدّثين والأصوليين والفقهاء، مع بيان مفهوم السنة في القرون الأولى وعلاقتها بمفهوم الحديث.
- الفصل الأول (مصادر التشريع الإسلامي): اشتمل على مبحثين؛ خُصص الأول للمصادر الأساسية (القرآن الكريم، والسنة النبوية)، وبيان أحوال السنة مع القرآن من حيث تأكيد أحكامه، أو بيان مجمله وتخصيص عامه وتقييد مطلقه، أو استقلالها بتشريع أحكام جديدة. وبُسط في المبحث الثاني الكلام على المصادر الفرعية التابعة لهما: الإجماع والقياس، من حيث تعريفهما ونشأتهما وحجيتهما.
- الفصل الثاني (مرتبة السنة النبوية في التشريع الإسلامي): يضم تمهيدًا ومبحثين؛ الأول في كون السنة بيانًا للقرآن ووحيًا نزل به جبريل عليه السلام، والثاني في مكانة السنة من القرآن من حيث الاحتجاج وتكفل الله بحفظها، ومن حيث ثبوتها واعتبارها المصدر الثاني.
- الفصل الثالث (مكانة السنة النبوية في التشريع الإسلامي من حيث الاحتجاج والعمل): تناول في مبحثه الأول معنى حجية السنة وأدلتها وموقف علماء المسلمين منها، وفي مبحثه الثاني مساواتها للقرآن من حيث وجوب العمل وسرد الأدلة الموجبة لذلك.
- الخاتمة: ضمّنها المؤلف نتائج البحث ومقترحاته وتوصياته.
المنهج والمصادر
اعتمد الباحث في دراسته على المنهج الاستقرائي التحليلي؛ حيث يستدل بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية المخرجة من كتب السنة المعتمدة، ويرجع في تحرير المفاهيم الأصولية واللغوية إلى أمهات المصادر، كـ«الموافقات» لـالشاطبي، و«الإحكام في أصول الأحكام» لـابن حزم، و«البرهان في أصول الفقه» لـإمام الحرمين الجويني، وكتب التفسير والمعاجم اللغوية مثل «المفردات في غريب القرآن» لـالراغب الأصفهاني و«الصحاح» لـالجوهري، إضافة إلى الاستفادة من مؤلفات المعاصرين في علوم الحديث وأصول الفقه.
تم تحديث الإجابة