السنة النبوية وحي - خليل خاطر
- توفي المؤلف
- 1445 هـ
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
السنة النبوية وحي هو مؤلف أعدّه الشيخ خليل بن إبراهيم ملا خاطر (ت. 1445 هـ / 2023 م) لبيان أن ما صدر عن النبي ﷺ ليس من اجتهاد البشر أو واقعهم، وإنما هو وحي رباني أوحاه الله تعالى إليه .
موضوع الكتاب ومنهجه
يقرر المصنف أن الله جل شأنه أعطى نبيه ﷺ وحيين: وحي القرآن الكريم وهو وحي متلوٌّ معجز متعبَّد بتلاوته، ووحي السنة النبوية الشريفة وهو وحي غير متلوّ ولا معجز ولا متعبَّد بتلاوته . ويستند الاستدلال على كون السنة وحيًا إلى أربعة مصادر رئيسة: نصوص القرآن الكريم، وأحاديث السنة النبوية الشريفة، ودلائل النبوة، وحقائق الإعجاز العلمي . واعتمد المؤلف في إيراد شواهده الحديثية على ما ورد في الصحيحين (صحيح البخاري وصحيح مسلم) أو أحدهما، مع الإشارة إلى تفصيل الأدلة وتوسيعها في أصل الكتاب لمن أراد الاستزادة .
أبواب الكتاب ومحتوياته
قُسّم العمل إلى خمسة فصول وخاتمة :
- الفصل الأول (بين النبوة والوحي): يتناول أربعة محاور تمهيدية؛ تعريف الوحي، وبيان أنواعه، وتقرير أن النبوة تثبت بالوحي لا بنزول الكتاب، وتوضيح أن ليس كل الوحي مكتوبًا .
- الفصل الثاني (الأدلة من القرآن الكريم): يعرض الأدلة القرآنية على قسمين؛ أدلة عامة كقوله تعالى: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ، وأدلة جزئية، مقتصرًا على نماذج مختارة ومحيلًا في الاستقصاء والتفصيل إلى أصل الكتاب الذي جمع فيه سبعين دليلًا .
- الفصل الثالث (الأدلة من السنة النبوية): يسوق أحاديث نبوية دالة على وحي السنة ومصدرها الرباني، كحديث: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه .
- الفصل الرابع (الأدلة من دلائل النبوة): يبرز إخبار النبي ﷺ عن الماضي السحيق، والمغيبات المستقبلية، والوقائع المتعلقة بعصره وموجوداته التي تحققت لاحقًا كدليل على صدورها عن الوحي .
- الفصل الخامس (الأدلة من الإعجاز العلمي): يعرض الأحاديث النبوية التي تضمنت إشارات علمية تحققت كشوفاتها في العصور المتأخرة لتأكيد خروجها عن طاقة العقل واجتهاد البشر .
- الخاتمة: تلخص نتائج البحث وتؤكد على لزوم العناية بمسألة وحي السنة النبوية وتقديم التوصيات المتعلقة بها .
تم تحديث الإجابة