الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
- توفي المؤلف
- 1429 هـ
- الطبعات
- مكتبة وهبة
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض كتابٌ في الدفاع عن الحديث النبوي ومكانته التشريعية، ألّفه الدكتور عبد العظيم المطعني (ت. 1429 هـ / 2008 م) للرد على الطعون والشبهات التي أثارها منكرو السنة النبوية وتفنيد مزاعمهم .
دواعي التأليف وموضوع الكتاب
جاء تأليف الكتاب استجابةً لما شهده مطلع عام 1999 م من اشتداد الهجوم على السنة النبوية، ونشاط بعض الكتّاب والمجلات في الطعن في الحديث النبوي الشريف ودعوة الناس إلى الإعراض عنه وعدم التعويل عليه . وبيّن المؤلف أن من تصدروا لإثارة تلك الشبهات ليسوا من ذوي الاختصاص بالدراسات الإسلامية أو الحديثية، بل عمدوا إلى تتبع مواضع الإشكال لتشويه حقائق الدين وعزل السنة عن حياة المسلمين . وأشار إلى أن مقالات نُشرت في مجلة «روز اليوسف» خلال شهري مارس وأبريل من العام نفسه أسهمت في بث هذه الأكاذيب حول تدوين الحديث ونشأته .
تقسيم الشبهات وهيكلها
أوضح المؤلف أن العنوان اشتمل على ذكر ثلاثين شبهة طلباً للاختصار، في حين أن الشبهات التي عالجها في واقع الدراسة تبلغ ثلاثاً وثلاثين شبهة، قسّمها إلى ثلاثة أقسام بحسب مقاصد مثيريها :
- القسم الأول: شبهات قُصد بها مجرد التشكيك في صحة الأحاديث ونسبة صدورها إلى النبي ﷺ؛ ومن أمثلتها الشبهتان المتعلقتان بندرة الصحيح في محفوظ البخاري، وندرة الاحتكام إلى السنة عند أبي حنيفة .
- القسم الثاني: شبهات أُريد بها محو السنة من الأساس؛ مثل شبهة نهي النبي ﷺ عن كتابة السنة، ودعوى أن القرآن نهى عن الإيمان بالسنة والعمل بها .
- القسم الثالث: شبهات استهدفت عزل السنة عن حياة المسلمين وتشريعاتهم حتى مع ثبوت صحتها؛ كدعوى الاكتفاء بالقرآن الكريم وحده، أو الادعاء بأن السنة ليست مصدراً للتشريع لا استقلالاً ولا مع القرآن .
منهج الكتاب ومضمونه
اعتمد المؤلف منهجاً يقوم على إيراد كل شبهة ثم إتباعها بالرد والتفنيد والنقض بأسلوب علمي وموضوعي، وتعمّد إغفال أسماء مروجي الشبهات المعاصرين حتى لا يُسهم في إشهارهم . ولم يلتزم فيه بترتيب زمني أو موضوعي محدد للشبهات، معتبراً أن غايته الأساسية هي إبطال دعاواهم .
وتناول في ثنايا الكتاب ردوداً مفصلة على عدد من القضايا؛ منها إبطال دعوى أن السنة دُوّنت في قصور الأمراء والخلفاء خضوعاً لأهوائهم ، والرد على الشبهة الثلاثين التي ادعت أن جامعي السنة كُتب عليهم الإكراه ولم يكتبوها باختيارهم، مبيناً زيف استناد تلك الدعوى إلى ما نقله المستشرق إجناس جولدتسيهر عن ابن شهاب الزهري . كما خصص الشبهة الثالثة والثلاثين للرد على منكري حجية السنة، مورداً احتجاج الشافعي ومناظرته مع بعض المنكرين في رسالة «جماع العلم» المطبوعة ضمن كتاب «الأم» .
النشر والطباعة
أتم المؤلف كتابة العمل في مدينة القاهرة بتاريخ 10 صفر 1420 هـ (الموافق 5 يوليو 1999 م)، وصدر الكتاب في مجلد واحد عن مكتبة وهبة بالقاهرة في طبعته الأولى عام 1420 هـ / 1999 م .
تم تحديث الإجابة