الشرك في القديم والحديث
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة الرشد للنشر والتوزيع
الشرك في القديم والحديث كتاب عقدي من تأليف أبي بكر محمد زكريا، أصله رسالة علمية نال بها الباحث درجة الماجستير بتقدير ممتاز من شعبة العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتاريخ 11 ذو القعدة 1418 هـ، ونُشر في الرياض عن مكتبة الرشد عام 1421 هـ / 2000 م .
أصل الكتاب وموضوعه
أُعد الكتاب رسالةً جامعيةً تحت إشراف أحمد بن عطية الغامدي، وناقشها عبد الله بن سليمان الغفيلي ومحمد بن عبد الرحمن أبو سيف الشظيفي الجهني ، وكان عبد الله بن محمد الغنيمان هو من أشار بموضوعها ووضع خطتها للمؤلف .
يتناول الكتاب دراسة عقدية مقارنة لمسألة الشرك وتاريخ ظهوره وصوره القديمة والمعاصرة؛ حيث هدف المؤلف إلى بيان حقيقة الشرك الذي وقعت فيه الأمم السابقة، واستعراض صور الشرك في الجاهلية العربية وسبل مقاومة النبي ﷺ له، وإيراد الصور الحادثة للشرك في العصر الحديث، فضلًا عن المقارنة بين الشرك القديم والحديث، والرد على المتكلمين القائلين بحصر الشرك في توحيد الربوبية دون الألوهية .
هيكل الكتاب ومحتواه
بُني الكتاب على مقدمة وتمهيد وستة أبواب رئيسة وخاتمة :
- التمهيد: اشتمل على ثلاث مسائل في بيان معنى التوحيد وأنواعه، ومعنى الشرك وأنواعه، وحكم الأصل في بني آدم من حيث التوحيد والشرك .
- الباب الأول: خُصص لشرك الأمم السابقة؛ متناولًا أول شرك وقع في بني آدم، ووقوع الشرك في أقوام الأنبياء (من قوم نوح وهود وصالح وإبراهيم ولوط ويوسف وشعيب وقوم موسى وإلياس وعيسى عليهم السلام)، مع بحث أنواع الشرك التي وقعوا فيها .
- الباب الثاني: عُني بشرك العرب في الجاهلية وأسبابه، وموقفهم قبل الوثنية مع دين إبراهيم، وتاريخ ظهور الشرك فيهم وأسبابه، وأول من روجه، وأصناف المشركين في الربوبية والألوهية، والعبادات التي كانوا يوجهونها لمعبوداتهم .
- الباب الثالث: درس الشرك في هذه الأمة من خلال خوف النبي ﷺ على أمته وتحذيره منه، وسده لجميع الذرائع المؤدية إليه، وخفاء صوره على كثير من الناس .
- الباب الرابع: تناول مظاهر الشرك في العصر الحديث، مقسمًا إياها إلى مظاهر الشرك في الربوبية بالتعطيل أو باتخاذ الأنداد، ومظاهر الشرك في الألوهية والعبادة (بالأعمال القلبية، أو القلبية المؤداة بالجوارح، أو الأقوال القلبية)، إضافة إلى رد شبهات القبوريين، وبيان وجوب الإخلاص والحذر من الشرك .
- الباب الخامس: أجرى مقارنة بين شرك القديم والحديث من حيث أنواع الشرك وتوافق أسبابه .
- الباب السادس: بيّن بطلان الشرك وقبحه من خلال تنوع دلالات القرآن، والسنة، والفطرة والعقل .
- الخاتمة: ضمّنها المؤلف أبرز النتائج المستخلصة من البحث .
منهج المؤلف
التزم الباحث في إعداد دراسته بعزو الآيات القرآنية إلى سورها، وتخريج الأحاديث والآثار من كتب السنة المعتمدة مع إيراد أحكام العلماء المعتبرين عليها أو دراسة أسانيدها عند الحاجة . كما اعتمد على المصادر الأصلية في توثيق النصوص والآراء، ورجّح ما رآه موافقًا للدليل في المسائل العقدية مع مناقشة الآراء المخالفة، وترجم للأعلام غير المشهورين، وعرّف بالألفاظ والمصطلحات الغريبة، وألحق بالعمل فهارس علمية متعددة شملت الآيات، والأحاديث، والآثار، والأعلام، والفرق، والأشعار، والمصطلحات، والمصادر والمراجع .
تم تحديث الإجابة