الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الجيل
الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي دراسة أدبية وتاريخية أعدها الباحث حسين عطوان، تتناول بالرصد والتحليل الشعر العربي في إقليم خراسان وبيئته منذ الفتح الإسلامي وحتى سقوط الدولة الأموية .
دوافع التأليف ومنهجه
بدأت فكرة الكتاب حين عثر المؤلف في كتاب «معجم الشعراء» لـالمرزباني على طائفة من الشعراء المنسوبين إلى خراسان، ثم تتبع أخبارهم وأشعارهم في تاريخ الطبري، فشجعه المؤرخ عبد العزيز الدوري على التوسع في هذا البحث ومراجعته وتدقيق فصوله . وأشار المؤلف إلى أن دراسات المستشرقين والمحدثين لتاريخ خراسان لم تحظَ بأثر ملموس لدى دارسي الأدب العربي، باستثناء تنبيه شوقي ضيف لقيمة تلك البيئة . واعتمد منهج الكتاب على المزاوجة بين التاريخ والأدب، بدراسة الشعر من خلال الأحداث التاريخية ودراسة التاريخ من خلال الشواهد الشعرية، وانتهى من تحريره بمدينة عمان في يناير 1989 م .
أبواب الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته بعد المقدمة إلى ثلاثة فصول رئيسة وخاتمة :
- الفصل الأول (الجغرافية التاريخية): يتناول وصف جغرافية خراسان ومدنها وقراها وأنهارها، وتتبع عهود ولاتها وسياساتهم منذ الفتح حتى نهاية العصر الأموي، وتفصيل هجرة القبائل العربية واستقرارها، مع بحث تنظيمهم العسكري والاجتماعي القائم على الأخماس وانقسامهم العصبي والسياسي، وعلاقتهم بالسكان المحليين .
- الفصل الثاني (موضوعات الشعر وخصائصه): يدرس تصوير الأحوال السياسية والأزمات الداخلية مرتبة وفق الأعوام، وتسجيل الغزوات الحربية والفتوحات في إقليمي ما وراء النهر وطخارستان، إضافة إلى الأغراض التقليدية من مديح وهجاء وفخر ورثاء، مع تحليل الخصائص الفنية والموضوعية واللفظية، وملاحظة غلبة المقطوعات وقصر القصائد نتيجة لطبيعة الأحداث العاجلة .
- الفصل الثالث (شعراء القبائل بخراسان): يضم تراجم ودراسات لستة من أعلام الشعراء؛ الشاعرين الأزديين ثابت بن قطنة وكعب بن معدان الأشقري، والشاعر البكري نهار بن توسعة، والشاعرين التميميين المغيرة بن حبناء وحاجب بن ذبيان، ومولى عبد القيس الشاعر زياد الأعجم .
المصادر المعتمدة
استند الكتاب إلى مراجع جغرافية وتاريخية وأدبية متنوعة؛ منها جغرافيًا كتاب «المسالك والممالك» لـالإصطخري وكتاب «بلدان الخلافة الشرقية» لـكي لي سترانج . وتاريخيًا اعتمد بصفة رئيسة على «تاريخ الرسل والملوك» لـمحمد بن جرير الطبري بوصفه أشمل مصادر تاريخ العرب وشعرهم هناك، إلى جانب مصادر أدبية منها «كتاب الأغاني» لـأبي الفرج الأصفهاني، و«نقائض جرير والفرزدق» لـأبي عبيدة معمر بن المثنى، و«معجم الشعراء» للمرزباني .
تم تحديث الإجابة