الشعر في ضوء الشريعة الإسلامية

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامعة الإسلامية

الشعر في ضوء الشريعة الإسلامية بحث أفرده الشيخ محمد عبد الرحمن شميلة الأهدل لبيان الموقف الشرعي من الشعر وأحكامه في ضوء نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال أهل العلم .

دوافع التأليف وموضوعه

أعد المؤلف هذا البحث أثناء دراسته بقسم الدراسات العليا (شعبة السنة) في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ونُشر في مجلتها . وبيّن الأهدل في مقدمته أن الدافع لاختيار هذا الموضوع هو سماعه من يستدل بعموم الآيات في سورة الشعراء: وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ۝ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ۝ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ؛ ليدلل بها على أن القرآن ذم الشعراء وشعرهم بإطلاق، دون التفطن للاستثناء الوارد بعدها أو معرفة المقصود بالذم . وقد جعل المقصد الأساسي من رسالته جمع طائفة من الأحاديث النبوية الواردة في الشعر وتخريجها وشرحها بمقتطفات من أقوال العلماء .

هيكل البحث ومحتواه

قسّم المؤلف بحثه إلى عشرة عناصر ومباحث رئيسة، شملت ما يأتي :

  • خطبة الكتاب.
  • تعريف الشعر لغة واصطلاحًا.
  • مكانة الشعر العربي.
  • ما ورد في تفسير آيات الشعراء.
  • أضواء على الآيات وفوائد.
  • القرآن الكريم وسر إعجازه.
  • الأحاديث: أن من البيان.
  • نبذة من شعر حسان بن ثابت للنبي ﷺ.
  • استنشاده واستماعه وما تمثل به منه وبيان أنه بمنزلة الكلام.
  • كراهة الشعر لمن غلب عليه.

المنهج والمضامين

استعرض المؤلف في دراسته تعريفات الشعر في اللغة واصطلاح الأدباء ناقلًا عن الراغب الأصفهاني وابن خلدون، مبيّنًا الفرق بين الشعر والنثر . وأبرز مكانة الشعر العربي في إعانة المفسرين واللغويين على فهم نصوص الكتاب والسنة وضبط قواعد اللسان، فضلًا عن أثره في تسهيل حفظ العلوم الشرعية عبر المنظومات التعليمية . وقرر المؤلف أن الشعر وسيلة وأداة قابلة للخير والشر؛ فحسنه حسن وقبيحه قبيح كسائر الكلام، مستشهدًا بما سطره ابن قتيبة في كتابه الشعر والشعراء وغيره من أئمة التفسير والحديث .

تم تحديث الإجابة