الشرق الأدنى القديم في مصر والعراق
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة دار الزمان
الشرق الأدنى القديم في مصر والعراق مؤلف تاريخي للدكتور عبد العزيز صالح، يتناول فيه التاريخ السياسي والحضاري لمصر القديمة وبلاد النهرين (العراق) منذ عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصور القديمة.
دوافع التأليف وخلفيته
بدأت خطة إعداد الكتاب في عام 1967م لتقديم تاريخ شامل لحضارات الشرق الأدنى القديم يجمع بين مصر والعراق وبلاد الشام وشبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا وشمال السودان في مؤلف واحد ذي خطة متجانسة. ولكن عند الشروع في صياغة الخطوط العريضة لحضارتي مصر والعراق، تبيّن أن متطلبات العرض العلمي لهما أوسع من أن تستوعب معهما حضارات أخرى في حيز واحد، فاقتضى ذلك إفرادهما في مجلد أول، على أن يُخصَّص لبقية الحضارات أجزاء لاحقة. وصدر الكتاب عن مكتبة الأنجلو المصرية في القاهرة، مع تواريخ مراجعة وإضافات ذيّل بها المؤلف مقدماته بين سبتمبر 1967م، وأغسطس 1973م، وديسمبر 1980م.
بنية الكتاب ومحتواه
ينقسم الكتاب إلى تمهيد عام وقسمين رئيسيين موزعين على أبواب وفصول:
- المدخل والفصول التمهيدية: يشمل الفصل الأول دراسة التشابه والتنوع في الشرق الأدنى وتأثير البيئة الجغرافية في حياة أهله في وادي النيل وبلاد النهرين والشام والجزيرة العربية، بينما يعالج الفصل الثاني العصور الحجرية فيما قبل التاريخ (الأسفل والأوسط والأعلى)، وقرائن العمران، والسلالات البشرية، وبدايات الزراعة في العصر النيوليثي، والحرف والرعي، وظهور المعادن في العصر الخالكوليثي.
- الكتاب الأول (مصر القديمة): يستهله بتمهيد لتقسيمات العصور الفرعونية ومصادرها، ثم يتتبع حضارات فجر التاريخ (مثل مرمدة بني سلامة والفيوم ودير تاسا والبداري وحضارتي نقادة الأولى والثانية)، والتطور السياسي نحو الوحدة، وصولًا إلى العصور الفرعونية وتطورها الحضاري والفني والديني حتى أواخر العصور القديمة كالعصر الصاوي.
- الكتاب الثاني (العراق، بلاد النهرين): يفتتحه بتمهيد عن استكشاف آثار العراق وفك رموز الكتابة المسمارية، ثم يستعرض العصور التاريخية والحضارات السومرية والأكادية والبابلية والآشورية، وخصائص عمرانها وثقافتها.
المنهج والمصطلحات
يعتمد الكتاب على المنهج التاريخي التحليلي القائم على مقارنة المكتشفات الأثرية والنصوص القديمة والمدونات الكلاسيكية. وقد آثر المؤلف استخدام تسمية «بلاد النهرين» بدلًا من التسمية المترجمة الشائعة عن الإغريقية «بلاد ما بين النهرين» أو التعبير الشائع «بلاد الرافدين»، معللًا ذلك بأن لفظ النهرين يشمل مجرى النهرين وما حولهما ووراءهما بصورة أدق تاريخيًّا وجغرافيًّا.
تم تحديث الإجابة