الشمعة المضية
- توفي المؤلف
- 1014 هـ
- الطبعات
- مكتبة الرشد
الشمعة المضية (واسمه الكامل: الشمعة المضية بنشر قراءات السبعة المرضية) هو مصنف في علم القراءات القرآنية، ألّفه العالم المصري منصور الطبلاوي (المتوفى سنة 1014 هـ / 1605 م) لبيان أصول وفرش القراءات السبع المتواترة .
دواعي التأليف
ذكر المؤلف في خطبته أنه سُئل في زمن اشتغاله بالعلم أن يُفرد لكل إمام من أئمة القراءات السبع مقدمة تشتمل على قراءته أصلاً وفرشاً من طريقَي كتاب التيسير في القراءات السبع ومنظومة الشاطبية، مع زيادة فوائد سنية مما صح عند أئمة الفن . وبعد انتشار تلك المفردات بين طلبة العلم، طُلب منه إفراد رواية حفص عن عاصم، ثم أشار عليه بعض أصحابه بجمع تلك المفردات كلها في مصنف واحد لطيف يضم شتاتها، فأجابهم إلى ذلك ورتبه في هذا الكتاب .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم الطبلاوي كتابه إلى مقدمة، وثمانية أبواب، وخاتمة؛ ليبلغ مجموعها عشرة أقسام رجاء موافقة عدد العشرة المبشرين بالجنة من الصحابة :
- المقدمة: اشتملت على تعريف علم القراءات، وحدود المقرئ والقارئ (المبتدئ والمتوسط والمنتهي)، مع التفريق الدقيق بين القراءة والرواية والطريق والوجه تجنباً للتركيب، إضافة إلى بيان مراتب القراءة الأربع: التحقيق، والحدر، والتدوير، والترتيل، والتنبيه على ما يحترز منه في كل مرتبة .
- الأبواب الثمانية:
- الباب الأول: في قراءة نافع المدني .
- الباب الثاني: في قراءة ابن كثير المكي .
- الباب الثالث: في قراءة أبي عمرو البصري .
- الباب الرابع: في قراءة ابن عامر الشامي .
- الباب الخامس: في قراءة عاصم الكوفي .
- الباب السادس: في قراءة حمزة الكوفي .
- الباب السابع: في قراءة الكسائي .
- الباب الثامن: في إفراد رواية حفص عن عاصم .
- الخاتمة: خُصصت لأحكام التكبير عند ختم القرآن الكريم، وسببه وصيغه ومواضعه وطرق وروده عن القراء .
المنهج
اعتمد المؤلف منهج إفراد كل قراءة بأصولها وفرشها؛ وإذا كان الخلاف متفقاً عليه للإمام بأسره أضمره، وإلا صرح باسم الراوي الذي يختص به الخلاف . كما حرص على تجنب الإحالة على ما تقدم في الغالب؛ تيسيراً وتسهيلاً على طالب القراءات .
تم تحديث الإجابة