الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به هو دراسة علمية تأصيلية للدكتور عبد الرحمن بن معاضة الشهري، تبحث في توظيف الشعر العربي والشواهد الشعرية في كتب التفسير وعلوم القرآن ومعانيه وغريبه، وتستقرئ مناهج المفسرين وأثر ذلك في بيان معاني كتاب الله .
أصل الكتاب ونشره
أصل الكتاب أطروحة دكتوراه نوقشت في قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في 15 شعبان 1426 هـ، وأشرف عليها رئيسًا الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشايع، وشاركه الإشراف الدكتور تركي بن سهو العتيبي، ونوقشت من قبل لجنة ضمت الدكتور زاهر بن عواض الألمعي والدكتور فهد بن عبد الرحمن الرومي والدكتور محمد عبدو فلفل، ومُنحت تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى . وصدرت طبعته الأولى عن دار المنهاج للنشر والتوزيع في الرياض في ذي القعدة 1431 هـ .
موضوع الكتاب وأهدافه
انطلق المؤلف في بحثه من كون الاستشهاد بالشعر في تفسير القرآن الكريم وتوضيح غريبه يمثل ظاهرة لغوية وتفسيرية واسعة في كتب التفسير ومصنفات معاني القرآن وغريبه، مستندًا إلى توجيه القرآن بنزوله بلسان عربي مبين . وهدف الكتاب إلى دراسة الشاهد الشعري دراسة تأصيلية استقرائية تحليلية تتبع جهود المفسرين في جمعه وترتيبه، وتكشف عن ضوابط الاحتجاج به وأثره التطبيقي في شتى مجالات التفسير .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب بعد المقدمة إلى تمهيد، وبابين رئيسين، وخاتمة وفهارس :
- التمهيد: تناول تعريف الشعر لغة واصطلاحًا، ونشأة الشعر العربي، والأثر الذي أحدثه الإسلام فيه، وبيان الحكم الفقهي للشعر، وحكم الاستشهاد به في التفسير وضوابطه .
- الباب الأول: خُصص لموضوع «الشعر وموقف علماء السلف من الاستشهاد به في تفسير القرآن الكريم»، وتضمن فصلين:
- الفصل الأول (الشاهد الشعري): بحث تعريفه، وأنواعه، والشاهد المحتج به، وعيوبه، ومصادر الشعر المحتج به، وصلته بالتفسير اللغوي، والرد على التشكيك في الشعر الجاهلي وخطره على تفسير القرآن .
- الفصل الثاني (الاستشهاد بالشعر في التفسير وموقف السلف منه): بحث منهج الصحابة في الاستشهاد بالشعر، وتحقيق مسائل نافع بن الأزرق مع عبد الله بن عباس من حيث ثبوتها وحجيتها، ومنهج التابعين وأتباعهم .
- الباب الثاني: جاء بعنوان «مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر وأثر الشاهد الشعري في التفسير»، واشتمل على ثلاثة فصول:
- الفصل الأول (مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر): تناول منهجهم في إيراد الشاهد الشعري، ومدى اعتمادهم عليه، وطريقتهم في شرحه ودلالته، وتوثيقه، وأغراض إيراده .
- الفصل الثاني (مناهج أصحاب كتب معاني القرآن وغريب القرآن في الاستشهاد بالشعر): شمل بيان مفهوم كتب المعاني والغريب والفرق بينهما، ومناهج مؤلفيها في إيراد الشاهد وتوثيقه، ومدى اعتمادهم عليه، والفرق بينهم وبين المفسرين في توظيفه .
- الفصل الثالث (أثر الشاهد الشعري في تفسير القرآن): استعرض أثر الشاهد في أحد عشر مبحثًا: إيضاح المعنى، وتوجيه القراءات، والجانب العقدي، والجانب الفقهي، والترجيح بين الأقوال، وبيان الأساليب القرآنية، ونسبة اللغات للقبائل، والحكم بفصاحة وعربية الألفاظ، وبيان أحوال نزول الآيات، ومعرفة الأماكن، وصلة الشعر الجاهلي بإعجاز القرآن .
منهج إعداد الكتاب
اعتمد الباحث على استقراء مسائل البحث من أمهات كتب التفسير وعلوم القرآن واللغة ودواوين الشعر وشروحها، حيث جمع ما يزيد على عشرة آلاف بطاقة علمية قبل الشروع في التحرير . واعتمد توثيق الشواهد بنسبتها إلى قائليها وإحالتها إلى دواوين أصحابها الأصلية أو المجاميع الأدبية المعتمدة، مع التعريف الموجز بالأعلام غير المشهورين، والتركيز على موضع الشاهد دون الاستطراد في المسائل التفسيرية الخارجة عن غرض الدراسة .
تم تحديث الإجابة