السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن الجوزي
السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة دراسة تاريخية نقدية متخصصة في السيرة النبوية، أعدها الباحث بريك بن محمد أبو مايلة العمري، وتتناول وقائع السرايا والبعوث التي أرسلها النبي ﷺ في نطاق منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة بالجمع والتحقيق والنقد الإسنادي والمتني .
سياق التأليف والهدف منه
أصل الكتاب رسالة علمية تقدم بها الباحث لنيل درجة الماجستير في الدراسات العليا، وكان عنوان المشروع في بدايته «السرايا والبعوث النبوية - دراسة نقدية تحليلية» شاملاً لكافة السرايا . ونظراً لضخامة المادة التاريخية وتعدد روايات بعض السرايا وتشعّبها؛ استقر رأي المؤلف بعد مشورة أستاذه المشرف الدكتور أكرم ضياء العمري على حصر النطاق جغرافياً في السرايا والبعوث الدائرة حول المدينة المنورة ومكة المكرمة بوصفهما المسرح الرئيسي لتلك العمليات العسكرية والدعوية، على أن تستكمل السرايا الشمالية في مرحلة الدكتوراه .
محتوى الكتاب وهيكله
بُني الكتاب على تقسيم موضوعي للبعوث والسرايا، وجاء في مقدمة وتمهيد وبابين رئيسيين وخاتمة :
- المقدمة والتمهيد: استعرضت المقدمة أسباب اختيار الموضوع والمصاعب والمنهج المتبع، بينما تناول التمهيد خلافات أئمة المغازي في حصر أعداد السرايا، ودلالة مفهوم السرية والبعث وقوتها، وتوجيهات النبي ﷺ ووصاياه لقادتها .
- الباب الأول (السرايا والبعوث النبوية داخل وخارج المدينة): يشتمل على فصلين؛ الأول مخصص للسرايا الاعتراضية التي خرجت في أوائل العهد المدني لمواجهة قوافل قريش، ورجح فيه أن أولاها كانت سرية حمزة بن عبد المطلب، والثاني للبعوث ذات المهمات الصعبة وسرايا المغاوير الموجهة ضد أفراد محددين من أعداء الدولة الإسلامية .
- الباب الثاني (السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة): يشتمل كذلك على فصلين؛ الأول للسرايا ذات المهام الخاصة متضمناً سرايا تعقبية وتعليمية وتأديبية وتحويلية، والثاني لسرايا تحطيم الأوثان الواقعة ضمن النطاق الجغرافي للبحث، كبعث خالد بن الوليد إلى العزى واللات، وبعث سعد بن زيد الأشهلي إلى مناة، وبعث عمرو بن العاص إلى سواع .
- الخاتمة: ضمت النتائج العامة للدراسة المستخلصة من التحليل التاريخي والحديثي .
المنهج والمصادر
اعتمد المؤلف منهج المحدثين في فحص الأسانيد بالتوازي مع النقد التاريخي للمتون (النقد الباطني)؛ فأثبت ما ورد في الصحيحين دون مناقشة لأسانيدها، ونقل أحكام أئمة النقد المعتمدين كـابن حجر العسقلاني وابن كثير مع تعقب بعض أحكام نور الدين الهيثمي لتساهله، ودرس أسانيد الروايات التي خلت من أحكام النقاد مشجراً طرقها ومترجماً لرواتها بالاعتماد على «تقريب التهذيب» و«ميزان الاعتدال» و«الكامل في ضعفاء الرجال» . وعالج الروايات الخالية من الأسانيد بمقارنة المتون ومناقشتها تاريخياً، مع تقوية بعض الروايات بما تسنده الشواهد الأثرية والحفريات، ورد ما يخالف الأصول الشرعية .
وعُني الكتاب باستنباط الأحكام الفقهية من وقائع السرايا بالرجوع إلى كتب مثل زاد المعاد في هدي خير العباد لـابن قيم الجوزية وفتح الباري لابن حجر وشروح السيرة، إلى جانب الترجمة للأعلام وضبط الأسماء، وتحقيق المواضع الجغرافية بمقارنة المعاجم البلدانية القديمة كـمعجم ما استعجم لـأبي عبيد البكري ومعجم البلدان لـياقوت الحموي بالمصادر الحديثة، والمعاينة الميدانية والتصوير لبعض المواقع .
النشر
صدر الكتاب مطبوعاً عن دار ابن الجوزي في مجلد واحد سنة 1417 هـ .
تم تحديث الإجابة