الصلاة على النبي ﷺ فضلها وكيفيتها
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الصلاة على النبي ﷺ فضلها وكيفيتها رسالة مختصرة في أحكام الصلاة على النبي ﷺ وفضلها وصيغها المأثورة ومصنفاتها، كتبها الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد أستاذ الحديث ونائب رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة آنذاك .
أصل الكتاب
أصل هذه الرسالة محاضرة ألقاها المؤلف ضمن الموسم الثقافي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان «الصلاة على النبي ﷺ فضلها وكيفيتها» ، ثم نُشرت مقالًا في مجلة الجامعة الإسلامية في عددها الخامس والعشرين ، وطُبعت مفردة بعنوانها، كما طُبعت بعنوان أوسع هو: «فضل الصلاة على النبي ﷺ وبيان معناها وكيفيتها وشيء مما ألف فيها» .
موضوعات الرسالة ومحتواها
استهل المؤلف رسالته بمقدمة بيّن فيها عظم منّة الله ببعثة النبي محمد ﷺ ووجوب طاعته واتباع شريعته، مستدلًا بنصوص القرآن والسنة على أن العبادة لا تُقبل إلا بالإخلاص والمتابعة والتحذير من المحدثات والبدع .
وتناولت الرسالة عدة مباحث رئيسة:
- معنى الصلاة والتسليم: فصّل المؤلف في معنى صلاة الله على نبيه، مبينًا تفسير أبي العالية بأنها ثناؤه عليه عند الملائكة، وتفسير ابن عباس لصلاة الملائكة بالدعاء والبركة، وما نقله ابن حجر العسقلاني والحليمي وابن قيم الجوزية في كتابه جلاء الأفهام في رد تفسيرها بمجرد الرحمة والاستغفار . كما نقل كلام مجد الدين الفيروزآبادي في كتابه الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر حول معنى التسليم عليه ﷺ .
- كيفية الصلاة على النبي ﷺ: أورد الأحاديث الصحيحة الواردة في صيغ الصلاة الإبراهيمية، مخرجًا إياها من صحيح البخاري وصحيح مسلم والسنن، عن الصحابة كعب بن عجرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي حميد الساعدي، وأبي مسعود الأنصاري، وغيرهم . وبيّن أن هذه الصيغ النبوية هي أفضل كيفيات الصلاة عليه وأكملها، مع التنبيه على استحباب الجمع بين الصلاة والتسليم وذم الرمز إليهما بحروف مختصرة .
- فضل الصلاة على النبي ﷺ: استعرض الأحاديث الثابتة في فضل الصلاة عليه ﷺ مستأنسًا بما حرره الحافظ ابن حجر في فتح الباري، كحديث: من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا ، وحديث: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة ، وأحاديث إكثار الصلاة يوم الجمعة، والوعيد فيمن ذُكر عنده النبي ﷺ فلم يُصلِّ عليه كحديث: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي .
- عرض ما أُلف في الباب والتحذير من الدخيل فيه: استعرض المؤلف المصنفات المعتمدة، ككتاب «فضل الصلاة على النبي ﷺ» للقاضي إسماعيل بن إسحاق، والقول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع لـشمس الدين السخاوي، وكتاب ابن القيم «جلاء الأفهام» الذي عده أجمعها وأحسنها . وحذّر في المقابل من الكتب المشتملة على صلوات مبتدعة وأحاديث موضوعة ومجازفات لا أصل لها، ممثلًا بكتاب «دلائل الخيرات» لـمحمد بن سليمان الجزولي، وناقدًا ما تضمنه من عبارات غلو وروايات باطلة .
وختم المؤلف رسالته بإيراد قطعة من شرحه لحديث كعب بن عجرة من كتابه «عشرون حديثًا من صحيح مسلم دراسة أسانيدها وشرح متونها» .
تم تحديث الإجابة