السلفيون والأئمة الأربعة - ﵃ -
- توفي المؤلف
- 1442 هـ
- الطبعات
- الدار السلفية
السلفيون والأئمة الأربعة رسالة فقهية منهجية ألفها الداعية والفقيه السلفي عبد الرحمن بن عبد الخالق (1358–1442 هـ / 1939–2020 م)، لبيان موقف الدعوة السلفية من المذاهب الفقهية والأئمة الأربعة، وتوضيح منهجها في مسألتي الاجتهاد والتقليد .
سياق التأليف والغاية منه
فرغ المؤلف من كتابة الرسالة في الكويت في الحادي عشر من شهر رجب سنة 1397 هـ . وكان الباعث على تصنيفها ما رآه من حاجة المسلمين إلى الاجتماع على الكتاب والسنة عقيدةً وتشريعًا وسلوكًا، ودفعًا لشبهات المقلدين الذين زعموا أن الدعوة إلى توحيد الفقه والرجوع إلى الدليل تتضمن انتقاصًا من قدر أئمة المذاهب الأربعة: أبي حنيفة النعمان، ومالك بن أنس، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل، أو تهدف إلى إلغاء الفقه الشرعي وفتح الباب للتخرصات في الدين .
محتوى الكتاب ومسائله
تناول الكتاب جملة من القضايا المنهجية والأصولية، ومن أبرزها:
- حاجة الأمة إلى الاجتهاد: بيّن المؤلف تقسيم العلم النبوي إلى إخباري (عقائد غيبية ثابتة لا تقبل التبديل)، وتشريعي عملي، وأخلاقي تزكوي، وأوضح أن تطور النوازل وتغير الوقائع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العصر الحاضر يفرضان قيام حركة اجتهادية تجديدية تضبط حياة الناس وفق الكتاب والسنة في مجالات الإفتاء والقضاء وتنفيذ الأحكام .
- شروط الاجتهاد ومسالكه: عرّف الاجتهاد بأنه بذل الجهد للوصول إلى ظن بحكم شرعي، وذكر شروطه المتمثلة في العلم بالكتاب والسنة، وفهم لغة العرب، وفهم الواقعة المراد تشريع الحكم لها، مع التأكيد على أن اجتهاد غير المعصوم معرّض للصواب والخطأ .
- مناهج الأئمة الأربعة وموقفهم من التقليد: استعرض مناهج الأئمة في الاستنباط وطرائقهم في التعامل مع النصوص، موضحًا أنهم جميعًا نهوا عن تقليدهم بغير معرفة الدليل؛ كقول أبي حنيفة بعدم جواز الإفتاء بقوله لمن لم يعرف دليله، وقول أحمد بن حنبل: «لا تقلدني ولا تقلد مالكًا ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا» .
- حقيقة الموقف السلفي من الأئمة: قرر المؤلف أن الأئمة الأربعة هم من السلف الصالح ودعاة السلفية الحقيقيون الذين أُخذت عنهم مبادئ اتباع النص وترك التعصب، وأن السلفيين أولى الناس بمحبتهم وتقديرهم واقتفاء آثارهم، بخلاف المقلدين المتعصبين الذين خالفوا صريح وصايا هؤلاء الأئمة في نبذ التقليد والجمود .
- آفات التقليد ومنافع الاتباع: عقد مقارنة بين مسلك التقليد المحض وما يورثه من فرقة وتشويش، وبين مسلك الاتباع والاجتهاد القائم على الدليل الشرعي ومناقعه للأمة .
تم تحديث الإجابة