الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب

توفي المؤلف
-
الطبعات
الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب

الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب كتاب من تصنيف الباحث المعاصر عبد الله بن فهد الخليفي، عُنِي فيه بجمع ما صح وثبت إسناده من مرويات الصحابة وأقوالهم في موضوعات الزهد، وتزكية النفوس، ومكارم الأخلاق، والآداب الشرعية .

موضوع الكتاب وغايته

يرمي الكتاب إلى تتبّع الآثار المروية عن الصحابة في كتب السنة والمساند والمصنفات، واستخلاص ما يثبت منها إسناديًا في أبواب الرقائق والزهد والسلوك . وبيّن المصنّف في مقدمته أن جمع هذه الآثار ودراستها يمثّل التزامًا بالكتاب والسنة والاهتداء بفهم السلف لهما؛ إذ جعل هذا العمل نواةً لمشروع أوسع يهدف إلى استيعاب الصحيح من علوم الصحابة .

تبويب الكتاب ومحتواه

انتظم الكتاب في أجزاء مرتّبة بحسب تراجم الصحابة:

  • آثار الخلفاء الراشدين: خُصّص القسم الأول لما صح عن الخلفاء الأربعة: أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب ؛ وافتتحه بذكر الأخبار والآثار الدالة على الحث على اتباع سنتهم والاقتداء بهم، والاحتجاج بأقوالهم .
  • آثار عبد الله بن مسعود: أُفرد له قسم مستقل استوعب فيه مروياته في الزهد، والورع، والرقائق، والأدب، مع الاستدلال بمكانته وفقهه بالقرآن الكريم .

منهجه العلمي

يعتمد المصنف على إيراد النصوص من مصادرها الأصيلة المسندة — مثل مصنف ابن أبي شيبة ومسند أحمد وكتاب العلم لـأبي خيثمة النسائي — مع ذكر الأسانيد، ثم التعقيب عليها بدراسة رجالية ونقدية توضح درجة الأثر وصحة سنده استنادًا إلى قواعد أئمة الجرح والتعديل والعلل . كما ينبّه المؤلف أحيانًا على إيراد بعض الآثار التي قد لا تبلغ شرطه الصارم في الصحة إذا رأى فيها فائدة علمية مهمة أو معنى جليلًا، مع بيان حالها وإسنادها .

تم تحديث الإجابة