الصحيح المسند من الأحاديث القدسية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الصحابة للتراث
الصحيح المسند من الأحاديث القدسية (ويُعرف أيضًا باسم «صحيح الأحاديث القدسية») هو كتاب في جمع الأحاديث القدسية الصحيحة، صنّفه الشيخ مصطفى العدوي ليقتصر فيه على ما ثبت عنده وصح إسناده من الأحاديث المنسوبة إلى الله تبارك وتعالى .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب جمع الأحاديث النبوية التي رواها الرسول ﷺ مضافةً إلى ربه عز وجل، وبيّن المؤلف في مقدمته أن غايته نفع عامة المسلمين وخاصتهم بما صح عن النبي ﷺ في هذا الباب .
سلك المؤلف في تصنيفه مسلك الاختصار والتيسير؛ حيث جرّد متون الأحاديث من أسانيدها المطولة ومن الشروح الموسعة، واكتفى بما يلي :
- إيراد الحكم الحديثي على كل رواية (من صحة أو حسن) .
- عزو الأحاديث إلى مخرجيها في مدونات السنة بالاعتماد على رموز مختصرة (مثل: «خ» لـصحيح البخاري، و«م» لـصحيح مسلم، و«ن» لـسنن النسائي، و«حم» لـمسند أحمد) .
- شرح معاني بعض الكلمات الغريبة والمفردات التي تحتاج إلى بيان في هوامش الصفحات .
- ترتيب الأحاديث تحت عناوين وأبواب موضوعية؛ مثل أبواب فضل الأعمال، وتفصيل رحمة الله في كتابة الحسنات والسيئات، والتحذير من الرياء وخطر الشرك، والوعيد لمن فسدت نيته .
مصادر الأحاديث وعدتها
بلغ عدد الأحاديث التي أوردها العدوي في الكتاب مائة وخمسة وثمانين (185) حديثًا قدسيًا ، وتوزعت مصادرها كالتالي:
- الكتب الستة: اشتملت على مائة وأربعة وعشرين (124) حديثًا .
- مصادر أخرى: بلغت تسعة وخمسين (59) حديثًا؛ منها أربعون حديثًا من مسند أحمد، وخمسة أحاديث من صحيح ابن حبان، وثلاثة أحاديث من المستدرك على الصحيحين للحاكم، وحديث واحد من مسند أبي يعلى، وحديث من حلية الأولياء لأبي نعيم، وحديث من كتاب «السنة» لـابن أبي عاصم .
ملاحظات الباحثين وطباعته
أشار باحثون في دراسات تدوين الحديث القدسي إلى أن المؤلف اقتصر على جمع ما ثبت عنده دون أن يُصرّح في مقدمته بما إذا كان قصده استيعاب جميع ما صح من الأحاديث القدسية في السنة أم مجرد انتقاء جملة منها، ورأى بعضهم أنه لم يستوعب جميع الصحيح منها بالنظر إلى سعة مصادر السنة ومقارنة حجم مادته بمصنفات أخرى .
وقد صدر الكتاب ونُشر في هيئة كُتيّب مفرد عن دور نشر متعددة منها دار الخلد .
تم تحديث الإجابة