الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار المآثر للنشر والتوزيع والطباعة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور (المعروف أيضًا باسم «التفسير الصحيح: موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور») هو كتاب في التفسير صنّفه أستاذ التفسير في كلية القرآن الكريم والدراسات العليا بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الأستاذ الدكتور حكمت بن بشير بن ياسين، اختص فيه بجمع ما صحّ وثبت إسناده من الروايات التفسيرية المنقولة عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين .

الهدف من التأليف وموضوعه

بيّن المؤلف في مقدمته أن فكرة تصنيف الكتاب انطلقت من الرغبة في جمع كل ما صحّ إسناده من التفسير بالمأثور؛ لتقوية صلة المسلم بالنصوص الصحيحة من القرآن والسنة وآثار السلف الصالح، ولتنقية علم التفسير من الروايات الدخيلة والإسرائيليات والموضوعات والضعيفة، وتقديم تفسير نقلي يعتمد على الروايات الثابتة التي تطمئن إليها النفوس .

منهجه ومصادره

اعتمد المصنف في كتابه منهجًا يقوم على القواعد الآتية:

  • الاقتصار على الصحيح والحسن: اعتمد ما ورد في الصحيحين، أو كان على شرطهما أو شرط أحدهما، أو ما صححه وحسّنه النقاد المعتمدون، مع استبعاد كل رواية ضعيفة أو موضوعة .
  • استيعاب طبقات المأثور: لم يقتصر على الأحاديث المرفوعة إلى النبي ﷺ، بل شمل الموقوف على الصحابة والمقطوع عن التابعين .
  • تتبع المصادر المسندة وغربلتها: استخرج المرويات من كتب التفسير المسندة المطبوعة والمخطوطة، إضافة إلى كتب الحديث والسنن والآثار وسائر المصنفات المسندة في العلوم الشرعية، مع نقد أسانيدها ودراسة طرائقها المتكررة .
  • إيراد ما يتصل بموضوع الآية: اتسع منهجه في اختيار الروايات؛ فأورد بعض الأحاديث التي لا تندرج تحت التفسير المباشر للفظ الآية وإنما تتصل بموضوعها وتتناسب مع سياقها .

النشر والطبعات

صدر الكتاب في طبعته الأولى عام 1420هـ / 1999م في أربعة مجلدات عن دار المآثر للنشر والتوزيع في المدينة المنورة . كما نُشرت أجزاء وأقسام منه تباعًا في أعداد مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

القيمة النقدية والملاحظات

حظي الكتاب باهتمام الباحثين في الدراسات القرآنية والحديثية لجمعه المرويات المفسرة ونقد أسانيدها. وفي المقابل، أشار بعض الباحثين، كـخالد الباتلي، إلى ملحوظات منهجية على العمل؛ منها أن اقتصاره على الصحيح فقط أدى إلى خلو الكتاب من جمّ غفير من الأحاديث المرفوعة التي قد يحتاج إليها المفسر والأصولي والفقيه، كما أن إيراده لأحاديث عامة تتصل بموضوع الآية دون أن تكون تفسيرًا صريحًا ومباشرًا لها أسهم في إطالة الكتاب وإدراج مرويات مكانها كتب الجوامع الحديثية .

تم تحديث الإجابة