السبق التربوي مفهومه ومنهجه ومعالمه في ضوء النهج الإسلامي
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
السبق التربوي مفهومه ومنهجه ومعالمه في ضوء النهج الإسلامي دراسة في أصول التربية الإسلامية أعدّها خالد بن حامد الحازمي، تبحث في تأصيل مفهوم السبق في الميدان التربوي وبيان أسسه ومعالمه، وتأكيد ريادة المنهج التربوي الإسلامي مقارنةً بالنظريات التربوية الغربية والوضعية .
أهداف الدراسة ومنهجها
تنطلق الدراسة من إشكالية غياب المعايير الدقيقة للسبق التربوي، واغترار البعض بمظاهر الحضارة المادية الغربية والظن بأن تفوقها التقني يمتد إلى الجوانب التربوية والإنسانية . ويهدف البحث إلى إيضاح أسس المفاضلة العلمية، وإبراز استناد التربية الإسلامية إلى أصول ربانية من القرآن الكريم والسنة النبوية، وبيان تراجع الأنموذج الغربي في المجالات الأخلاقية والاجتماعية .
اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي في وصف معالم التربية الإسلامية وتحليل مضامينها، إلى جانب المنهج المقارن لإبراز أوجه التفوق والسبق على الأنموذج التربوي الغربي الواسع الانتشار .
محتوى الكتاب وبناؤه
انتظمت الدراسة في مباحث رئيسة تناولت المفاهيم والأسس والمعالم التطبيقية:
- مدخل الدراسة: تناول مقدمة حول اهتمام المسلمين بالعلوم الإنسانية والتربوية، مع تفصيل أهمية البحث ومشكلته وتساؤلاته وحدوده الموضوعية .
- مفهوم السبق التربوي ومنهجه: قرر الباحث أن السبق لغةً هو القُدْمة والوصول أولًا، وأن العبرة في السبق التربوي ليست بمجرد البدء أو التدوين الجدلي، بل بالوصول إلى منهج قطعي متكامل وتحقيق نتائج صحيحة وثابتة . وحدد أسس منهج السبق التربوي في أربعة أركان: تحقيق نتائج صحيحة (مع تجنب عوائق البحث كالتسرع وتجاهل الأدلة المضادة)، وصحة الأصول المرجعية، ومشروعية السبق في أدواته ومنهجه وأهدافه، وتحقيق القُدمة .
- معالم السبق التربوي: ركز هذا المبحث على أربعة ميادين رئيسة، شملت: فهم الطبيعة الإنسانية والخصائص الفطرية والمكتسبة، والأصول المرجعية، والأهداف والبواعث التربوية، والوسائل المنهجية .
النتائج والتوصيات
خلصت الدراسة إلى أن التربية الإسلامية تنفرد بمرجعية ربانية من الكتاب والسنة تمنحها الاستقرار والتفوق، وأنها تضبط دوافع الإنسان الفطرية والمكتسبة بالشريعة، مما يحقق له التوازن النفسي بخلاف التربيات الوضعية التي تفتقر إلى هذا الضابط الشرعي . وأرجعت الدراسة قصور النظريات الغربية إلى قلة رصيدها التربوي المعتمد على آراء الفلاسفة، وتحريف الكتب السماوية، والانطلاق من معتقدات مرجعية خاطئة .
وأوصى الباحث بإبراز خصائص المنهج التربوي الإسلامي وتدريسه في الجامعات ومراحل التعليم العام، وتكثيف الدراسات المقارنة، والتحذير من الاغترار بالحضارة المادية، مع تصفية البحوث الغربية بالأخذ بنافعها ونبذ ما خالف المنهج الإسلامي .
تم تحديث الإجابة