الرواة الذين كنوا بأبي زرعة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الرواة الذين كنوا بأبي زرعة هو بحثٌ حديثي ورجالي للدكتور سعدي بن مهدي الهاشمي، خُصِّص لجمع وتراجم رواة الحديث النبوي وحَمَلة الآثار الذين اشتركوا في كنية «أبي زرعة» ودراسة كُناهم لرفع اللبس والاشتباه بينهم .
موضوع الكتاب والهدف منه
يتناول البحث فنّاً من أدق فنون علم رجال الحديث، وهو معرفة الكنى والأسماء؛ إذ يؤدي الجهل به إلى توهم الراوي الواحد شخصين إذا ذُكر تارة باسمه وتارة بكنيته، أو العكس . وبيّن المؤلف أنه تتبّع كتب الكنى المطبوعة والمخطوطة لجمع الرواة الذين تكنّوا بـ«أبي زرعة»، فاجتمعت لديه مادة واسعة تفوق أضعاف ما ذكره أصحاب كتب الكنى مفردين، قاصداً خدمة حملة الآثار والمشتغلين بالسنة النبوية .
هيكل البحث ومنهجه
مهّد المؤلف لدراسته بمقدمة علمية ضمّنها فوائد حديثية، منها :
- بيان أنواع الكنى وأهم المصنفات المؤلَّفة في الكنى والأسماء .
- التمييز بين أشهر من تكنّى بـ«أبي زرعة»، وعلى رأسهم أبو زرعة الرازي وأبو زرعة الدمشقي، مع التنبيه على أوهام وقع فيها بعض المشتغلين بالتحقيق بسبب الخلط بينهما .
ثم أتبع ذلك بالقسم التطبيقي الذي أورد فيه تراجم الرواة المكنين بأبي زرعة، مرتّبين على أسمائهم، مع ذكر شيوخهم وتلاميذهم، وتواريخ وفياتهم، ومواطن استيطانهم، وما ورد فيهم من أقوال أئمة الجرح والتعديل وتوثيق كتب التراجم والتاريخ .
النشر
نُشر هذا البحث في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ضمن أعدادها الصادرة في العدد 58 (سنة 1403 هـ) .
تم تحديث الإجابة