الرتب العليات النورانية في فضل القراءات القرآنية

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار طغراء للدراسات والنشر

الرتب العليات النورانية في فضل القراءات القرآنية هي منظومة شعرية علمية نظمها الشيخ أبو مازن محمد بن رجب الخولي، خصصها لبيان فضائل القراءات القرآنية المتواترة والمشهورة وحثّ طلبة العلم وحَفَظَة القرآن على العناية بها وتعلمها وتعليمها .

فكرة المنظومة وتأليفها

انبثقت فكرة النظم لدى المؤلف بعد اطلاعه على مقال منشور على شبكة الإنترنت للشيخ إيهاب فكري حول فضل القراءات؛ فاستشار بعض أهل العلم وسألهم هل سَبَق أن أُفرد هذا الموضوع بنظم تعليمي، فأفادوا بالنفي . فنظم ما ورد في المقال وزاد عليه، ثم عرض القصيدة على عدد من الشيوخ وطلبة العلم، وأدخل عليها تعديلات وتوجيهات حتى استقامت . وقد فرغ الناظم من تحريرها في شهر رمضان عام 1439 هـ (2018 م) في مدينة الرياض .

اختلجت تسمية المنظومة بوصف «القرآنية» تأكيدًا من ناظمها على أن القراءات الصحيحة المتواترة والمستفيضة هي عين القرآن العظيم لا تباينه ولا تختلف عنه، وبيّن إمكان اختصار عنوانها إلى «الرتب العليات في فضل القراءات» .

منهج المنظومة وموضوعاتها

نُظمت القصيدة على بحر الطويل برويّ اللام، محتذيةً في وزنها وقافيتها أسلوب الإمام أبي محمد القاسم بن فيره الشاطبي في منظومته حرز الأماني ووجه التهاني (الشاطبية) .

تناولت المنظومة جملة من فضائل علم القراءات وثمرات الاشتغال به، ومنها :

  • تعظيم المُنْزِل سبحانه وتصديق حفظه لكتابه العزيز .
  • بيان تيسير التلاوة بتكثير الحروف والأوجه، وإبراز بلاغ النبي ﷺ وتعليمه لأصحابه .
  • إظهار وجوه الإعجاز القرآني بإيجاز اللفظ واتساع معانيه لاختلاف القراءات، وما يترتب على ذلك من تفسير الآيات وتوضيح الأحكام الفقهية وتفصيلها .
  • تكثير أجر القارئ بتكرار وجوه التلاوة، وشرف اتصال إسناد القراءات إلى النبي ﷺ عن جبريل عليه السلام عن رب العزة .
  • خدمة علوم اللسان واللغة وحفظ قواعد النحو، واشتمال قارئها على علوم متصلة بالرسم والضبط والوقف والابتداء وعدّ الآي .

التقريظ والصدى العلمي

قُرّظت المنظومة وقُدّم لها من قِبل جمع من علماء القراءات واللغة والدراسات القرآنية بتقريظات شعرية ونثرية ؛ ومن المقرّظين شعرًا: الدكتور عبد الهادي بن عبد الله حميتو، والدكتور عبد الوهاب بن محمد علي العدواني، والدكتور محمود عبد الرزاق الغوثاني . ومن المقرّظين نثرًا: الدكتور عبد الله بن صالح العبيد، والدكتور وليد بن إدريس المنيسي، والدكتور علي بن سعد الغامدي، والشيخ السيد عبد الغني مبروك . وقد أثنى المقرظون على حسن سبكها وإيجازها لمناقب هذا العلم، ونبّه بعضهم إلى أنها أول نظم مفرد في فضائل القراءات بحسب علمهم .

تم تحديث الإجابة