الرقية الشرعية من الكتاب والسنة

توفي المؤلف
1446 هـ
الطبعات
الجامعة الإسلامية

الرقية الشرعية من الكتاب والسنة رسالة صغيرة ألّفها الشيخ علي بن محمد بن ناصر الفقيهي (ت. 1446 هـ)، لبيان صفة الرقية المشروعة من نصوص الوحيين والتحذير من الممارسات المحدثة المصاحبة لها .

سبب التأليف والغاية منه

بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لتأليف هذه الرسالة هو ما استجدّ في الآونة الأخيرة من فتح مراكز وعيادات متخصصة باسم الرقية الشرعية، وما حيك حولها من دعايات وإشاعات تتحدث عن كثرة تلبس الجن بالإنس، مما أوقع ضعاف الإيمان في الأوهام ودفعهم إلى شد الرحال من بلد إلى آخر التماسًا للرقية، وهو أمر لم يُعرف عن السلف الصالح ولم يفعلوه . وجاءت الرسالة لحماية عقيدة المسلم من الأوهام وإرشاده إلى الاكتفاء بما ورد في الكتاب والسنة .

محتوى الكتاب وهيكله

قسّم المؤلف رسالته بعد المقدمة إلى أربع وصايا تناولت الموضوع بأدلته:

  • الوصية الأولى: حماية عقيدة المسلم من الشكوك والأوهام، وتقرير عقيدة أهل السنة والجماعة في إثبات حقيقة تلبس الجن بالإنس وصرعهم لهم استنادًا إلى القرآن والسنة، والرد على من أنكر ذلك من المعتزلة وبعض الأطباء .
  • الوصية الثانية: صفة الرقية الشرعية، وبيان نصوصها المخرجة في صحيح البخاري؛ كالرقية بالقرآن عامة، وبالمعوذات وفاتحة الكتاب خاصة، مع التأكيد على توافر حفظة القرآن في كل مكان دون حاجة للتكلف والارتحال .
  • الوصية الثالثة: إثبات وقوع أثر العين شرعًا والرد على من أنكره، وعرض صفة الرقية من العين وعلاجها بوضوء العائن واغتساله، إضافة إلى الرقية من الحمة وذوات السموم، وذكر الأدعية المأثورة عن النبي ﷺ .
  • الوصية الرابعة: مناقشة ظاهرة فتح العيادات التجارية باسم الرقية، وما يحيط بها من استغلال ببيع الزيوت والمياه ونشر الحكايات، وتوجيه المسؤولين إلى إغلاقها وتكليف أئمة المساجد بتوعية العامة بضوابط الرقية الشرعية .

المنهج والشروط

اعتمد المؤلف في استدلاله على الأحاديث الواردة في صحيحي البخاري ومسلم وكتب السنة الأخرى مع إيراد شروح العلماء كـابن حجر العسقلاني وابن القيم . وبيّن أن للرقية النافعة شرطين: صدق القصد واللجوء إلى الله من جهة المريض، وقوة التوجه والتقوى والتوكل من جهة الراقي .

تم تحديث الإجابة