الروض الأنف

توفي المؤلف
581 هـ
الطبعات
ت تدمري · ت الوكيل

الروض الأنف هو مصنف في شرح السيرة النبوية وتفسير غريبها، ألّفه الإمام أبو القاسم السهيلي (ت. 581 هـ / 1185 م) شرحاً وتبييناً لسيرة ابن هشام .

التأليف والغرض

يُعرف الكتاب بأسماء متقاربة؛ منها «الروض الأنف والمشرع الروى في تفسير ما يشتمل عليه حديث السيرة واحتوى»، و«الروض الأنف في شرح غريب السير» . بدأ السهيلي إملاءه في شهر محرم من سنة 569 هـ، وأتمه في جمادى الأولى من العام نفسه .

وكان الباعث على وضعه إيضاح المسائل العويصة والألفاظ المشكلة في سيرة رسول الله ﷺ التي صنفها محمد بن إسحاق واختصرها عبد الملك بن هشام، مع توجيه الإعراب الغامض، وفك الكلام المستغلق، وضبط الأنساب المشكلة، واستدراك ما فات المصنفين من التنبيهات، وتتميم الأخبار الناقصة بما يقتضيه التحقيق .

المنهج والمصادر

اعتمد السهيلي في تأليف كتابه على استخراج المادة العلمية من نيف ومئة وعشرين ديواناً، مضيفاً إليها ما توصل إليه بفكره وبصيرته . وتميز منهجه بالجمع والتوفيق بين علوم شتى؛ فضمّن الشرح الفقه، والتفسير، وصناعة الحديث، وتعليل النحو وصنعة الإعراب، وأسماء الرجال، والأنساب، واللغة، والشعر، والنقد، مع التزام الأمانة العلمية في العزو والنقل، وتتبع الروايات بالتحرير والضبط .

الشروح والمختصرات والأثر

حظي الكتاب بمكانة رفيعة بين شروح السيرة النبوية، واستفاد من مادته كثير من المصنفين، ومنهم ابن قيم الجوزية في كتابه بدائع الفوائد . كما عُني به علماء متأخرون تلخيصاً وتعليقاً:

  • اختصره عز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة (ت. 819 هـ) وسماه نور الروض .
  • وضع عليه قاضي القضاة يحيى المناوي (ت. 871 هـ) حاشية، ثم جرّد هذه الحاشية سبطه زين العابدين بن عبد الرؤوف .

الطبعات

طُبع الكتاب قديماً على نفقة سلطان المغرب الأقصى مولاي الحسن بن محمد . وحققه عبد الرحمن الوكيل وصدر في سبعة مجلدات ، كما صدر بتحقيق عمر عبد السلام السلامي في سبعة أجزاء عن دار إحياء التراث العربي ببيروت .

تم تحديث الإجابة