الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

توفي المؤلف
797 هـ
الطبعات
مؤسسة الرسالة

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف هو مصنَّف في السيرة النبوية والشمائل والأفعال، صنفه الفقيه والمحدث الشافعي غياث الدين أبو المكارم محمد بن محمد بن عبد الله ابن العاقولي (733–797 هـ / 1333–1394 م) .

موضوع الكتاب وباعث تأليفه

جمع المصنف في كتابه ما ورد عن النبي ﷺ من أفعاله وأوصافه، وما يرتبط بهما، مع إيراد جملٍ من أقواله النبوية . وبيّن ابن العاقولي في مقدمته أن الداعي لتأليفه هو أن المكلفين مأمورون بالإيمان بالنبي ﷺ، وهو ما يستدعي كمال معرفته، والتعريف التام به يتحقق ببيان اسمه ونسبه وصفته وفعله وقوله . وأشار إلى أنه لم يقف على من أفرد أفعال النبي ﷺ بجمعٍ مفصل قبله؛ لكون العلماء كانوا يذكرونها مبثوثة في تضاعيف الأقوال .

مصادر المصنف

اعتمد المؤلف في استقاء الأحاديث والآثار على عدة مصادر معتمدة، منها :

  • في السنن والأحاديث: كتاب «جامع الأصول» لمجد الدين ابن الأثير الجزري، و«الجمع بين الصحيحين» لضياء الدين أبي حفص عمر بن بدر الموصلي، و«سنن ابن ماجه» .
  • في الأوصاف والشمائل: كتاب «دلائل النبوة» لأبي بكر البيهقي، وكتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض، وكتاب «النعت» للحكيم الترمذي، وكتاب «الطبقات الكبير» لمحمد بن سعد .
  • في غريب الألفاظ والتراجم: كتاب «النهاية في غريب الحديث والأثر» لابن الأثير، وكتاب «الصحاح» للجوهري، وكتاب «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» لابن عبد البر .

تبويب الكتاب ومحتواه

رتّب ابن العاقولي الكتاب على سبعة عشر فصلاً موضوعياً :

  1. الفصل الأول: في أسمائه الشريفة ونسبه وأحواله وما يتعلق بالنبوة والهجرة .
  2. الفصل الثاني: في أوصافه وأخلاقه .
  3. الفصل الثالث: في لباسه وألوان ثيابه .
  4. الفصل الرابع: في الزينة وما يتعلق بها .
  5. الفصل الخامس: في الكراع وآلة الحرب .
  6. الفصل السادس: في إبله وماشيته .
  7. الفصل السابع: في مواليه وخدمه ورسله ومؤذنيه .
  8. الفصل الثامن: في مساكنه ومسجده الشريف والمدينة المنورة .
  9. الفصل التاسع: في العبادات .
  10. الفصل العاشر: في المعاملات والتجارات والصناعات .
  11. الفصل الحادي عشر: في المناكحات والزوجات .
  12. الفصل الثاني عشر: في الجنايات والحدود وأحكامها .
  13. الفصل الثالث عشر: في الأطعمة والصيد والذبائح .
  14. الفصل الرابع عشر: في الطب والرقيا .
  15. الفصل الخامس عشر: في الأدب .
  16. الفصل السادس عشر: في الفتن وإخباره بالمغيبات .
  17. الفصل السابع عشر: في مرضه ووفاته وأحواله بعد الموت .

وأتبع المؤلف هذه الفصول بملحقٍ خاص سمّاه «شرح الغريب»، خصصه لبيان ما يُشكل من ألفاظ النصوص وأسماء بعض الرواة الواردين في الكتاب .

طبعات الكتاب

صدر الكتاب بعدة طبعات، منها طبعة بمطبعة زيد بن ثابت في دمشق سنة 1393 هـ / 1973 م ، ونُشر في القاهرة سنة 1406 هـ ، كما طُبع في بيروت عن مؤسسة الرسالة سنة 1414 هـ / 1994 م في جزأين متضمناً ملحق شرح الغريب .

تم تحديث الإجابة