الرد على مزاعم المستشرقين جولد تسهير ويوسف شاخت ومن أيدهما من المستغربين

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

الرد على مزاعم المستشرقين جولد تسهير ويوسف شاخت ومن أيدهما من المستغربين هو بحثٌ تخصصي في الدفاع عن الحديث النبوي، أعدّه الباحث الدكتور عبد الله الخطيب، وقُدّم ضمن أعمال «ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية» التي نظّمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف .

موضوع الكتاب وأهدافه

يتمحور البحث حول تفنيد الشبهات والطعون التي أثارها المستشرقان إجناتس جولدتسيهر وجوزيف شاخت، ومن تابعهما من الكتّاب المستغربين، حول نقل السنة النبوية وتوثيقها . ويردّ المؤلف على الدعاوى القائلة بأن المحدثين والفقهاء المسلمين اعتمدوا في نقد الأحاديث على نقد السند دون المتن، أو أن نقد السند كان شكليًا ومجردًا عن المنهجية العلمية . كما يسعى إلى نقض مزاعم شاخت المتعلقة باختلاق الأسانيد ونسبتها التعسفية والتدريجية إلى النبي ﷺ وإلى صحابته، وبيان شمول المنهج النقدي الإسلامي وصحته .

خطة الكتاب وبنيته

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وثلاثة أقسام رئيسية أعقبتها خاتمة وتوصيات :

  • المقدمة: استعرض فيها نشوء الشبهات والطعون حول السنة النبوية ودور المستشرقين في التشكيك في مصادر الشريعة الإسلامية، مع بيان خطة البحث وأهدافه .
  • القسم الأول: خصصه لعرض آراء علماء المسلمين حول منهجية توثيق السنة، مبينًا العناية المبكرة بنقد السند والمتن معًا، وأهمية الإسناد، ومؤلفات المحدثين في مختلف الحديث ومشكل الآثار وعلل الروايات .
  • القسم الثاني: تناول فيه آراء المستشرقين والمستغربين حول توثيق السنة واقتصار النقد عندهم على متطلبات معينة، وفنّد دعواهم القائلة بإهمال المحدثين لنقد المتن .
  • القسم الثالث: ركّز على نقد نظرية الإسناد عند جوزيف شاخت التي بسطها في كتابه «أصول الفقه المحمدي»، واستعرض موقف الباحثين المسلمين والغربيين منها، وفنّد فرضيات «الإسقاط الخلفي» للأسانيد والادعاء بتأخر ظهور الإسناد ووضعه اصطناعيًا .
  • الخاتمة والتوصيات: لخّص فيها نتائج البحث القاضية بسقوط مزاعم المستشرقين وافتقارها للأدلة العلمية، مؤكدًا وثاقة الحديث النبوي وصرامة قواعد نقده، مع التوصية بعقد ندوات ومؤتمرات متخصصة لتفنيد الشبهات المعاصرة المثارة حول السنة والسيرة النبوية .

تم تحديث الإجابة