الرد الأمين
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الرد الأمين
الرد الأمين (واسمه الكامل: «الرد الأمين على كُتب: ١ - عُمر أُمّة الإسلام، ٢ - ردّ السهام، ٣ - القول المبين») هو كتاب عقدي ونقدي من تأليف أبي عمرو شريف مراد، مع تقديم لـأسامة القوصي، خُصِّص لتفنيد المؤلفات المعاصرة التي خاضت في تحديد أمد بقاء الأمة الإسلامية وحساب أوقات أشراط الساعة .
سبب التأليف وموضوعه
دفع المؤلفَ إلى تصنيف الكتاب انتشارُ أطروحات للكاتب أمين محمد جمال الدين تزعم تحديد عمر أمة الإسلام بالسنين وتعيين أوقات خروج المهدي ونزول عيسى بن مريم وخروج المسيح الدجال . وقد بدأ شريف مراد بكتابة وريقات في نقد الأخطاء الواردة في كتاب «عمر أمة الإسلام وقرب ظهور المهدي»، ثم استقصى التعقب لما رأى اغترار العوام به؛ فجمع ردًا على كتابي «عمر أمة الإسلام» و«القول المبين في الأشراط الصغرى ليوم الدين»، ثم ألحق بهما الرد على كتاب «رد السهام عن كتاب عمر أمة الإسلام» بعد صدوره، ليضم الرد على الثلاثية كاملة .
بنية الكتاب ومضامينه
تتبع المؤلف في كتابه ما يقارب مائة خطأ وُزعت على المؤلفات الثلاثة المردود عليها: ثلاثون خطأ في كتاب «عمر أمة الإسلام»، وأربعة وأربعون في كتاب «رد السهام»، وإحدى وعشرون في كتاب «القول المبين» . وقسّم مادته بحسب تلك الكتب:
- الرد على كتاب «عمر أمة الإسلام»: ناقش فيه دعوى احتساب عمر الأمة عبر معادلات رياضية مستنبطة من أحاديث التشبيه والآثار الموقوفة؛ مبيّنًا فساد تلك الحسابات من جهة القواعد الرياضية ومقدماتها، وضعف زيادة الخمسمائة عام، وتأويل أحاديث مقارنة أعمار الأمم بما بين صلاة العصر وغروب الشمس على أنها للتقريب والتشبيه لا لتحديد حقيقة المدة، مستشهدًا بترجيح ابن حجر العسقلاني وغيره من الشراح .
- الرد على كتاب «رد السهام»: تناول فيه الأسلوب الخطابي الذي استعمله الكاتب في مواجهة منتقديه ورميهم بالسباب والاتهامات، وعقب تفصيليًا على فصول الكتاب وشبهاته .
- الرد على كتاب «القول المبين»: انتقد فيه دعوى استيعاب وحصر علامات الساعة الصغرى والكبرى في ثمانين علامة، وناقش منهج تصحيح الأحاديث والآثار وحذف الأسانيد .
المنهج والمصادر
اعتمد المؤلف أسلوب المناقشة العلمية القائم على إيراد نص الخصم ثم تعقيبه، مدعمًا ردوده بنصوص ونقول عن طائفة واسعة من أئمة وعلماء المذاهب المتقدمين والمتأخرين؛ ومنهم: البيهقي، وابن حزم، وابن كثير، وأبو بكر بن العربي، والسهيلي، والألوسي، ومحمد بن إسماعيل الصنعاني، وصديق حسن خان، ومحمد رشيد رضا، ومحمد ناصر الدين الألباني، ومحمد صفوت نور الدين، ويوسف القرضاوي .
تم تحديث الإجابة