الرابط وأثره في التراكيب في العربية

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة

الرابط وأثره في التراكيب في العربية بحثٌ نحويٌّ لغويٌّ أعدّه الدكتور حمزة عبد الله النشرتي، وتناول فيه مسألة الربط النحوي ودوره في تماسك البنية التركيبية ودلالاتها في اللسان العربي ، ونُشر في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

موضوع البحث وغايته

ينطلق البحث من إبراز خصيصة الأسلوب العربي في قوة العلاقة والترابط بين أجزاء الجمل وتراكيبها؛ إذ يرفع الرابط اللبس والإبهام ويُعيّن أبعاد المعنى في الجملتين الاسمية والفعلية ومختلف أنواع الجمل كالحالية والشرطية وجملتي الصفة والصلة . وقد هدف الباحث إلى جمع شتات مسائل الرابط وتحديد معالمه واستعمالاته ومناقشة آراء النحاة حوله، مركّزًا على «الرابط اللفظي» مع التنبيه على وجود الروابط المعنوية في النظم الشعري والنثري كالتعليل والتوكيد والتفصيل .

أقسام الكتاب ومسائله

قسّم المؤلف دراسته بحسب أنواع الروابط ومجالات استخدامها في الأبواب النحوية، ومن أبرز ما فصّله:

  • الربط بالضمير: عَدّه النحاة أصل كل رابط لتعدّد مواضعه، وفصّل أحكامه سواء أكان مذكورًا أم محذوفًا مستكنًا ؛ وبحث وقوعه في:
    • الجملة الخبرية وشبه الجملة (الظرف والجار والمجرور) .
    • جملة الصلة وشبه الجملة للموصول، مع مراعاة اللفظ أو المعنى في العائد .
    • جملة الحال والحال شبه الجملة، والمواضع التي يتعين فيها الربط بالضمير وحده (كالمضارع المثبت غير المسبوق بقد، والجملة الواقعة بعد عاطف، والمؤكدة لمضمون ما قبلها) .
    • جملة الصفة وشبه الجملة في نعت النكرات وأحكام حذف الرابط منها .
    • الصفة المشبهة والتوكيد والبدل .
  • الربط بالواو: دراسة اقتران الجملة الحالية بالواو وأسباب اختصاصها بذلك دون الجملة الخبرية، ومواضع تعين الربط بالواو وحدها أو باجتماعها مع الضمير، ورأي هشام الضرير في جواز الربط بالواو في الخبر .
  • الربط بـ «أل»: تحرير الخلاف بين البصريين والكوفيين حول نيابة «أل» مناب الضمير في الربط، ولا سيما في معمول الصفة المشبهة والآيات القرآنية .
  • أنماط أخرى من الروابط: شملت الربط بالاسم الظاهر، والربط باسم الإشارة، والربط بالعموم والخصوص، والربط بالعمل المتمثل في باب تنازع العاملين ، إضافة إلى اجتماع أكثر من رابط كالفاء و«إذا» أو الفاء والضمير في جواب الشرط .

المنهج والمصادر

اعتمد النشرتي في دراسته المنهج الاستقرائي التحليلي؛ حيث يستشهد بالآيات القرآنية والقراءات، والحديث النبوي، والشواهد الشعرية العربية . كما يوازن بين آراء أئمة المذاهب النحوية وينقل عن مصادر التراث، مثل: الكتاب لسيبويه، وشروح المفصل لـابن يعيش، ومصنفات ابن مالك، وابن هشام الأنصاري، وحاشية الصبان، وتفاسير الزمخشري وأبي حيان الأندلسي .

تم تحديث الإجابة