القرآنيون، نشأهم - عقائدهم - أدلتهم

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار القبس

القرآنيون، نشأتهم - عقائدهم - أدلتهم كتابٌ من تأليف الباحث علي محمد زينو، صدر عن دار القبس في دمشق (الطبعة الأولى: 1432 هـ / 2011 م)، خُصِّص لدراسة فرقة «القرآنيين» المعاصرة ونقد أفكارها ومنهجها في إنكار السنة النبوية .

دوافع التأليف ومنهجه

بيّن المؤلف أن دافعه للكتابة تمثّل في استشعار خطورة انتشار هذه الفرقة وشيوع أفكارها عبر شبكة الإنترنت وموقعها الرسمي المسمى «أهل القرآن»، وكان السبب المباشر هو إطلاق بعض أفرادها وصف «الكفار المسلمون» على أنفسهم خلال ترويجهم لعقد مؤتمر في نيويورك .

سار الباحث في معالجة أطروحات الفرقة على منهج يقوم على استقاء عقائدهم من أدبياتهم المنشورة، ومناقشة دعاواهم ونقضها بالاستدلال بالآيات القرآنية والأدلة العقلية حصرًا، مع تجنب الاستدلال بالأحاديث النبوية إلا من باب الاستئناس، معللًا ذلك بأن الاحتجاج بالسنة أمام منكرها يُعد من قبيل الاحتجاج بمحل الدعوى .

موضوعات الكتاب ومحتواه

تناول الكتاب نشأة الاتجاه المعاصر لهذه الفرقة وشخصيتها، مبرزًا دور زعيمها أحمد صبحي منصور، الذي فُصل من التدريس في جامعة الأزهر عام 1987 م على خلفية إنكاره للسنة النبوية وتطاوله على علماء الحديث كالإمام البخاري، قبل أن يدشن منصات إلكترونية لنشر هذا الفكر .

واستعرض الكتاب الأصول العقدية للفرقة، وفي مقدمتها اقتصارهم على القرآن الكريم مصدرًا وحيدًا للتشريع، والرفض التام للاحتجاج بالحديث النبوي والحديث القدسي في تفسير الشريعة وتفصيل أحكامها . كما أورد نماذج من آرائهم الفقهية والتشريعية المستحدثة، مثل رؤاهم المتباينة حول الصلوات ومواقيتها، ودعوى بعض كتابهم في شأن الزكاة بأنها مجرد تزكية للنفس تتولد من الصلاة وتستند إلى القرآن دون التقيد بأحكامها ومقاديرها المأثورة .

الخاتمة والنتائج

خلص المؤلف في خاتمة بحثه إلى أن إنكار طاعة النبي ﷺ والاكتفاء بالنص القرآني بمعزل عن بيانه النبوي يفضي إلى هدم أركان الإسلام العملية والنيل من نقلة الشريعة من الصحابة وسلف الأمة؛ موصيًا بضرورة تحصين المسلمين من هذه الشبهات وتفنيدها تفنيدًا علميًا متكاملًا .

تم تحديث الإجابة