القرآن وعلوم الأرض

توفي المؤلف
-
الطبعات
الزهراء للإعلام العربي

القرآن وعلوم الأرض هو مؤلف في مجال الإعجاز العلمي والتفسير العلمي لآيات القرآن الكريم الكونية، وضعه الباحث محمد سميح عافية، ونُشر في طبعته الأولى عام 1414 هـ / 1994 م عن دار الزهراء للإعلام العربي .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب المعارف والحقائق الجيولوجية والطبيعية والكونية من منظور الآيات القرآنية، حيث يربط بين نصوص القرآن الكريم ومكتشفات العلوم التجريبية الحديثة المتعلقة بالأرض، كنشأتها وتكوين طبقاتها وتضاريسها وغلافها الجوي والمائي وحركاتها الجيولوجية . ويهدف المؤلف من خلاله إلى تقديم نبذة علمية مبسطة تعين قارئ القرآن على استيعاب الإشارات الكونية، وتثبيت الإيمان بعظمة الخالق وتدبر دلائل قدرته .

محتويات الكتاب وأبوابه

قسّم المؤلف مادته إلى تمهيد وسبعة فصول رئيسة تلتها خاتمة ومراجع وملاحق توضيحية :

  • التمهيد: استعرض فيه نشأة علم الأرض (الجيولوجيا) وفروعه، وإسهام العلماء المسلمين في العلوم التجريبية، وتطرق إلى مفهوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم .
  • الفصل الأول (ما حول الأرض من نجوم وكواكب): يبحث في قصور الحواس البشرية، والمجرة، والشمس، وانفصال جسم الأرض، وزينة السماء والأرض، وسجود الكائنات وتسبيحها .
  • الفصل الثاني (الغلاف الجوي حول الأرض): يتناول نشأة وتطور الغلاف الجوي، وطبقة الأوزون، وارتفاع حرارة الجو، والرياح، والظواهر الجوية كالرعد والبرق والصواعق وقوس قزح والسراب، إلى جانب الظواهر النيزكية كالشهب والنيازك والحجارة من السماء .
  • الفصل الثالث (اليابسة): يدرس التركيب الداخلي للكرة الأرضية، وتناقص أطراف الأرض، والمجال المغناطيسي، وتضاريس اليابسة، والجبال وصخورها وألوانها، والبلورات، وحركات القشرة الأرضية البطيئة والسريعة ونظريات التوازن الأرضي والزحزحة القارية .
  • الفصل الرابع (الغلاف المائي للقشرة الأرضية): يعرض للماء عند تكوين الأرض، وتطور المحيطات وقيعانها، وكيمياء المياه وملوحتها، والظواهر المائية كالسحاب والبرد والثلج والجليد والمياه الجوفية .
  • الفصل الخامس (الزمان والمكان): يتناول تركيب الذرة، وتحديد العمر المطلق للأرض، والتأريخ الجيولوجي وتقسيماته، ووحدات قياس الزمن، وأحداث نهاية الكون، إلى جانب مفاهيم الاتجاهات كالمشارق والمغارب والبوصلة ومواقع النجوم .
  • الفصل السادس (الضياء والنار والطاقة): يناقش الضياء ومصادره، والنار، ومصادر الطاقة النابعة من تركيب الأرض وأشعة الشمس .
  • الفصل السابع (ما ينفع الناس): يبحث في تاريخ الحياة وسكنى الإنسان وخلقه، وتسخير الموارد الطبيعية كالمياه والنباتات ومواد البناء، والخامات غير الفلزية كالملح والكبريت والزجاج، والفلزات كـالذهب والفضة والنحاس والحديد وتعدينها، مع معالجة الأحكام الفقهية المتعلقة بالمعادن كالركاز والزكاة وملكية الثروات البترولية والتعدينية .

أُلحق بالكتاب قسم للأشكال والرسوم التوضيحية البيانية التي تبيّن قطاعات باطن الأرض، والتحلل الإشعاعي، ونماذج انقسام اليابسة، وأحزمة الزلازل والصفائح التكتونية للقشرة الأرضية .

تم تحديث الإجابة