القرآن ونقض مطاعن الرهبان

توفي المؤلف
1443 هـ
الطبعات
دار القلم

القرآن ونقض مطاعن الرهبان كتاب في الدفاع عن القرآن والرد على الشبهات، ألّفه الدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي (ت. 1443 هـ / 2022 م) للرد على كتاب «هل القرآن معصوم؟» ودحض الطعون النصرانية الموجّهة إلى النص القرآني .

سياق التأليف والهدف منه

يُعدّ الكتاب الإصدار الثاني عشر ضمن السلسلة القرآنية التي أصدرها المؤلف بعنوان «من كنوز القرآن» . وقد فرغ الخالدي من كتابة مقدمته يوم الخميس 28 شوال 1426 هـ (الموافق 1 ديسمبر 2005 م)، وصدرت طبعته الأولى عن دار القلم في دمشق عام 1428 هـ / 2007 م في مجلد واحد .

خصّص المؤلف كتابه لنقض كتاب «هل القرآن معصوم؟» المنسوب إلى اسم مستعار هو «عبد الله الفادي»، والصادر عام 1994 م بثلاث لغات (العربية والإنجليزية والألمانية) عن مؤسسة تنصيرية في النمسا تُدعى «نور الحياة» (Light of Life) . وقد رأى الخالدي أن ذلك الكتاب جمع خلاصة ما أثاره كتّاب ومبشرون نصارى ضد القرآن عبر مؤلفات متعددة، فكان الرد عليه ردًّا شاملًا على تلك الطعون .

محتوى الكتاب وتقسيماته

بنى المؤلف كتابه على تتبّع الشبهات والأسئلة التي أوردها كتاب الخصم والبالغ عددها 243 سؤالًا وادعاءً وزّعها أصحابها على عشرة أقسام، وتناولها الخالدي بالرد والتفنيد وفق الترتيب الآتي :

  • المطاعن الجغرافية: نقض فيها 12 دعوى لخطأ جغرافي .
  • المطاعن التاريخية: تتبّع فيها 55 دعوى لخطأ تاريخي .
  • المطاعن الأخلاقية: ناقش فيها 9 دعاوى .
  • المطاعن اللاهوتية: ردّ فيها على 29 مسألة لاهوتية .
  • المطاعن اللغوية: فند فيها 25 دعوى لخطأ لغوي ونحوي .
  • المطاعن التشريعية: أجاب فيها عن 26 مسألة تشريعية .
  • المطاعن الاجتماعية: ناقش فيها 21 مسألة اجتماعية .
  • المطاعن العلمية: دحض فيها 22 دعوى لخطأ علمي وتعارض كوني .
  • المطاعن الفنية: ردّ فيها على 11 اعت yourاضًا أُثيرت حول أسلوب النظم القرآني .
  • مطاعن متعلقة بحياة الرسول ﷺ: خصصها للرد على 33 دعوى ومطعنًا تتعلق بسيرة النبي محمد ﷺ .

المنهج العلمي في الرد

اعتمد المؤلف منهجًا تحليليًّا يقوم على إيراد نص الشبهة كما صاغها صاحبها، ثم بيان مكمن الخلل فيها . وبيّن الخالدي أن معظم تلك الشبهات ينشأ من:

  1. الانطلاق من مقررات فكرية مسبقة تنكر الوحي .
  2. عدم التمييز بين النص القرآني المحكم وبين اجتهادات المفسرين وروايات الإسرائيليات والخرافات التي حُمّل القرآن مسؤوليتها بغير حق .
  3. الجهل بلسان العرب وأساليب البلاغة القرآنية ودلالات القراءات القرآنية المتواترة .

وقد اعتمد الباحثون في الدراسات القرآنية ومقارنة الأديان على الكتاب مرجعًا معاصرًا لتفنيد الشبهات التنصيرية وإثبات سلامة النص القرآني من التحريف والتناقض .

تم تحديث الإجابة