القرآن وإعجازه العلمي
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الفكر العربي - دار الثقافة العربية للطباعة
القرآن وإعجازه العلمي هو كتاب في مباحث الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ألفه الكاتب المصري محمد إسماعيل إبراهيم .
موضوع الكتاب ومنهجه
يبحث الكتاب في وجوه السبق العلمي للقرآن الكريم، وبيان توافق نصوصه وإشاراته مع ما كشفته العلوم والمعارف الحديثة في الآفاق وفي الأنفس . ويوضح المؤلف في مقدمته أن عمله لا يهدف إلى إثبات أصل إعجاز القرآن؛ لكونه حقيقة ثابتة تحدى بها البشر منذ نزوله، وإنما يرمي إلى إبراز امتداد الإعجاز وتجدده على مر العصور، انطلاقًا من أن تقدم العلوم يكشف أن للظواهر الكونية أصولًا وإشارات سابقة في القرآن الكريم، مستشهدًا بقوله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ .
ويشير المؤلف إلى أن الخطاب القرآني في وصف الكائنات والمخلوقات جاء ملائمًا لمختلف مدارك الناس بظاهره الواضح الدال على عظمة الصانع، بينما يحمل لأهل الخبرة والاختصاص معاني دقيقة تنطوي على أصول علمية واسعة لم تتكشف دلالاتها إلا في العصر الحديث . كما ينبه إلى أن القرآن لا يعرض الحقائق والعلوم بأسلوب الكتب البشرية القائمة على المقدمات والتجارب الجافة، بل يسوقها في نسق بياني فريد يمتزج بالحكم والمواعظ والتشريعات وقصص العبر .
محتوى الكتاب
يتناول الكتاب مظاهر الإعجاز في خلق الكون والكائنات والسنن التي تحكمها في ضوء الكشوف العلمية المادية . ومن موضوعاته المندرجة في أبوابه ما خُصص في بابه الثالث لبحث كوكب الأرض وما يحيط به من أجرام وسماء ونجوم وكواكب، متناولًا مسألة انفصال الأرض وبرودتها وتكوّن المياه والغلاف المحيط بها عبر ملايين السنين .
النشر والطباعة
صدر الكتاب بالقاهرة عن دار الفكر العربي سنة 1977م، وطُبع كذلك بدار الثقافة العربية للطباعة، ويقع في مجلد واحد يضم 174 صفحة .
تم تحديث الإجابة