توفي المؤلف
-
الطبعات
القنوت

القنوت (ويُعرف أيضًا باسم «أحكام القنوت») هو مصنَّف فقهي لـعدنان العرعور (عدنان بن محمد آل عرعور)، يبحث في مسائل القنوت وأحكامه وصوره في الصلاة وفق ما دلت عليه السنة النبوية وعمل السلف .

دوافع التأليف والمنهج

بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لتصنيف هذا الجزء هو إحياء السنة النبوية، ومعالجة ما وقع فيه كثير من المسلمين من مخالفات لها إما جهلًا أو إهمالًا أو تعصبًا لغيرها . وسلك في بحثه مسلك التجرد من التزام مذهب فقهي محدد؛ إذ بنى ترجيحاته على ما صح من الأدلة في السنة وثبت من آثار السلف .

موضوعات الكتاب ومسائله

تناول الكتاب تعريف القنوت لغة واصطلاحًا؛ مبيّنًا أن لفظ القنوت يأتي في اللغة لمعانٍ متعددة كالطاعة والخشوع والخضوع والدعاء وطول القيام، وأكثر ما يستعمل بمعنى دوام الطاعة، بينما يُقصد به في الاصطلاح الفقهي «الدعاء قائمًا في الصلاة» .

وفصّل المصنف أحكام القنوت في مواضعه المختلفة:

  • قنوت النوازل والحاجة: قرر مشروعيته عند نزول الشدائد بالمسلمين (كالزلازل، والحروب، والمجاعات) أو لقضاء حوائجهم العامة (كفكاك الأسرى ودفع المفاسد)، وأنه سنة مستحبة وشعيرة ماضية وذهب بعض الفقهاء إلى وجوبه . ويشرع في سائر الصلوات المكتوبة السرية والجهرية، مع تأكد استحبابه في صلاتي الفجر والمغرب بحسب الحاجة .
  • قنوت الوتر ورمضان: أثبت مشروعيته في صلاة الوتر وفي قيام شهر رمضان .
  • المداومة على قنوت الفجر: عدّ تخصيص صلاة الفجر بالمداومة على القنوت من غير نازلة بدعة محدثة، لعدم ثبوت ذلك عن النبي ﷺ أو صحابته، ولورود الإنكار عليه عنهم .

الطبع والنشر

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار الراية في مدينة الرياض سنة 1413 هـ تحت عنوان «أحكام القنوت - قنوت الحاجة والنازلة - قنوت رمضان» .

تم تحديث الإجابة