القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الأماجد - الناشر المتميز
القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد هو كتاب عقدي من تأليف الدكتور محمد بن خليفة التميمي، خصصه لشرح الرسالة المنسوبة إلى الإمام أحمد بن حنبل التي بعث بها إلى المحدث مسدد بن مسرهد البصري لبيان مجمل مسائل الاعتقاد والسنة .
موضوع الكتاب وسياقه
يأتي الكتاب ضمن مشروع علمي للمؤلف بعنوان «سلسلة فقه الاعتقاد»، وهو الشرح الثالث الصادر ضمنها بعد كتابيه «إتحاف القارئ بشرح شرح السنة» للبربهاري، و«تمام المنة في شرح أصول السنة» للإمام أحمد بن حنبل . ويتناول متن الرسالة التي كتبها الإمام أحمد جوابًا لمسدد بن مسرهد حين أشكلت عليه الفتن وما وقع فيه الناس من الاختلاف في القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن والإرجاء، فاشتملت على أصول معتقد أهل الحديث والأثر .
دراسة نسبة الرسالة
صدّر المؤلف شرحه بدراسة نقدية موسعة عنونها بـ«الرأي المسدد في صحة نسبة رسالة الإمام أحمد بن حنبل إلى الإمام مسدد بن مسرهد» . واستعرض فيها جهود العلماء الذين اعتنوا بنص الرسالة عبر العصور، وقسمهم إلى:
- من أورد نصها كاملًا أو مسندًا: مثل ابن بطة العكبري في «الإبانة الكبرى»، وابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة»، ونصر بن إبراهيم المقدسي في «مختصر الحجة على تارك المحجة»، وأبي الفرج ابن الجوزي في «مناقب الإمام أحمد»، وبرهان الدين ابن مفلح في «المقصد الأرشد»، ومجير الدين العليمي في «المنهج الأحمد»، ونعمان خير الدين الآلوسي في «جلاء العينين»، وعبد القادر بن بدران في «المدخل إلى مذهب أحمد» .
- من أشار إليها ونقل فقرات منها: كالقاضي أبي يعلى الفراء في «إبطال التأويلات»، وابن أبي يعلى في «المسائل التي حلف عليها أحمد»، وابن تيمية في «منهاج السنة النبوية» ومجموع الفتاوى، وابن قيم الجوزية في «إعلام الموقعين»، وخير الدين الزركلي في «الأعلام» .
كما تتبّع المؤلف المخطوطات المحفوظة للرسالة، وناقش مواقف المتقدمين والمعاصرين الذين طعنوا في صحة نسبتها سندًا ومتنًا، وفي مقدمتهم أبو القاسم عبد الرحمن بن منده ومن تابعه من الباحثين المعاصرين، وأورد الردود العلمية المفصلة على دعاوى تضعيفها من جهتي الإسناد والمتن .
منهج الشرح
اعتمد المؤلف في شرح فقرات الرسالة مسلك البسط والتوسع في تقرير مسائل الاعتقاد وتوضيح تفريعاتها ودلائلها، متجنبًا الاقتصار على التعليق الوجيز؛ مراعاةً لحاجة المبتدئين من طلبة العلم إلى الإحاطة بتفاصيل المسائل العقدية وتأصيلاتها .
تم تحديث الإجابة