القول المبين في سيرة سيد المرسلين
- توفي المؤلف
- 1411 هـ
- الطبعات
- دار الندوة الجديدة
القول المبين في سيرة سيد المرسلين كتاب في السيرة النبوية، ألّفه العالم والمؤرخ الدكتور محمد الطيب النجار (ت. 1411 هـ / 1991 م)، متناولًا فيه أحداث حياة النبي محمد ﷺ بأسلوب تاريخي وتحليلي يعتمد على التوثيق والترجيح بين الروايات .
موضوع الكتاب ومنهجه
سلك المؤلف في ترتيب الكتاب التسلسل الزمني الطبيعي لمجريات السيرة النبوية؛ فبدأ بمقدمات تمهيدية استعرض فيها أحوال البيئة التي نشأ فيها النبي ﷺ، متناولًا تاريخ العرب المستعربة في مكة المكرمة، والأوضاع الدينية والاجتماعية في شبه الجزيرة العربية، ودخول الوثنية إليها، وحال اليهودية والنصرانية وما لحقهما من تبديل ونزاع قبيل البعثة . ثم تتبع وقائع حياة النبي ﷺ من مولده ونشأته، فبعثته ودعوته في مكة والمدينة المنورة، وغزواته، وصولًا إلى وفاته ﷺ والتحاقه بالرفيق الأعلى . ومن تحقيقاته التاريخية في الكتاب تقريره أن وفاة النبي ﷺ كانت في ضحى يوم الاثنين 13 ربيع الأول سنة 11 هـ (الموافق 8 يونيو سنة 633 م) .
اعتمد المؤلف في منهجه على القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة بوصفهما الأصلين المعتمدين، واستعان بأمهات كتب التواريخ والسير؛ كسيرة ابن هشام، وتاريخ محمد بن جرير الطبري، والطبقات الكبرى لـابن سعد، وتاريخ اليعقوبي، و«مروج الذهب» لـالمسعودي، و«الكامل في التاريخ» لـابن الأثير، و«البداية والنهاية» لـابن كثير، وتاريخ ابن خلدون . كما حرص على تمحيص الأخبار وتخليص السيرة مما شاع فيها من الروايات الدخيلة، مع إثبات المعجزات النبوية الثابتة نقلًا (مثل شق الصدر وانشقاق القمر) دون إخضاعها للمقاييس المادية البحتة، وردّ ما لم يصح إسناده . وأفاد من دراسات مؤرخي السيرة المعاصرين كـمحمد الخضري، ومحمد حسين هيكل، ومحمد عزة دروزة، ومحمود شيت خطاب، ومحمد الغزالي، مع التعامل بحذر نقدي تجاه كتابات المستشرقين .
الطبعات والعناية به
طُبع الكتاب في دور نشر متعددة؛ فصدر عن دار الاعتصام في القاهرة سنة 1398 هـ ، وعن دار اللواء في الرياض سنة 1403 هـ بعنوان فرعي: «دراسات في ضوء القرآن والسنة النبوية» ، وعن مطابع الكيلاني بالقاهرة . كما أصدرته دار الندوة الجديدة بحواشٍ وتعليقات للأستاذ عبد السلام بن محمد بن عمر علوش، تولى فيها تخريج روايات الكتاب وتمييز صحيحها من ضعيفها والتعليق على ترجيحات المصنف .
تم تحديث الإجابة