القواعد والأصول وتطبيقات التدبر

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الحضارة للنشر والتوزيع

القواعد والأصول وتطبيقات التدبر كتاب من تأليف خالد بن عثمان السبت، فرغ من كتابته في 5 رمضان 1436 هـ / 2015 م، يجمع الأصول والقواعد والضوابط وطرق الدلالة التي يُتوصَّل بها إلى استخراج المعاني والهدايات من القرآن الكريم مع شواهدها وتطبيقاتها العملية.

موضوع الكتاب ومصادره

أفرد المؤلف هذا الكتاب لبيان القواعد والأصول وطرق الدلالة التي تضبط فهم النص القرآني وتعين على استنباط الهدايات منه، وربطها بالجانب التطبيقي لترسيخ الفهم؛ مبيّنًا أنه لم يقصد استيعاب جميع الأصول النظرية أو النماذج التطبيقية لفوات حصرها، بل اقتصر على إيراد قدر كافٍ يدل على غيره. ولم يتعرض فيه لتعريف التدبر ومقدماته العامة، اكتفاءً بما قرره في مصنفه الآخر «الخلاصة في تدبر القرآن» المختص بالجانب النظري.

وانتقى مادته التطبيقية مما دونه من لطائف واستنباطات في كتب التفسير، إلى جانب اختيارات من المجموعات الخمس الصادرة عن مركز تدبر للدراسات والاستشارات ضمن مشروع «ليدبروا آياته». كما أدرج نماذج مما يُعرف بـ«التفسير الإشاري» المنقول عن علماء موثوقين، مثل ابن تيمية، وابن قيم الجوزية، وابن كثير، وعبد الرحمن بن ناصر السعدي، ومحمد الأمين الشنقيطي، مقرونة بالتأكيد على أن عامة ما يُذكر في التفسير الإشاري غير صحيح وإنما يُسمى تفسيرًا على سبيل التجوز، مع ربط التدبر بالعمل والتطبيق والتفكر في الآيات الكونية المشهودة.

بنية الكتاب وأبوابه

رتب المؤلف كتابه على مقدمة وستة أبواب وخاتمة تليها فهارس للمصادر والموضوعات، وفق التقسيم الآتي:

  • الباب الأول: النظر الكلي (الإجمالي) في آيات السورة؛ ويشمل تدبر الآيات للتوصل إلى موضوعات السورة ومقاصدها والمعنى الأساسي الذي نزلت لتقريره.
  • الباب الثاني: المعاني والهدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة؛ وتناول فيه إعمال دلالات الألفاظ، كالمنطوق الصريح (دلالتي المطابقة والتضمن)، والمنطوق غير الصريح (دلالة الالتزام بأقسامها: الاقتضاء، والإشارة، والإيماء والتنبيه)، ودلالة المفهوم (الموافقة والمخالفة)، إضافة إلى مباحث العموم والخصوص، والإطلاق والتقييد، وقواعد التفسير، والقواعد القرآنية.
  • الباب الثالث: النظر والتدبر في المناسبات القرآنية.
  • الباب الرابع: ما يُتوصل إليه بالنظر إلى النواحي اللغوية والبلاغية؛ كالحقيقة والمجاز، ومرجع الضمير، والإظهار في موضع الإضمار وعكسه، والالتفات، والفروق اللفظية، والمتشابه اللفظي، ودلالات الجمل، وتصريف اللفظ، ومعاني الحروف والتضمين، والحذف والزيادة والتقديم والتأخير، والإيجاز والبسط، والأمثال والتشبيهات.
  • الباب الخامس: ما لا يدخل في الأبواب السابقة؛ ويضم صورًا غير خاضعة لتلك الطرق، ونماذج من التفسير الإشاري.
  • الباب السادس: التدبر العملي؛ ويشمل التطبيق والامتثال، والتفكر في الآيات المشهودة في الكون.

منهجه العلمي

التزم المؤلف في إيراد المسائل ترتيبًا متسلسلًا بحسب طرق الدلالة، مع تعقيب كل قاعدة بالأمثلة التوضيحية والتطبيقات التفسيرية. واتبع طريقة موجزة في تخريج الأحاديث؛ بالاكتفاء بـصحيح البخاري وصحيح مسلم أو أحدهما إن وُجد الحديث فيهما، فإن لم يكن فمن بقية الكتب الستة، ثم التسعة، ثم بقية المصادر، مع تعريف المصطلحات العلمية وترجمة غير المشاهير من الأعلام ترجمة موجزة.

تم تحديث الإجابة