القوافي للتنوخي
- توفي المؤلف
- 450 هـ
- الطبعات
- مكتبة الخانجي
كتاب القوافي هو مؤلف في علم القوافي وصناعة الشعر العربي، ألّفه الأديب اللغوي أبو يعلى التنوخي (المتوفى في القرن الخامس الهجري، قرابة سنة 450 هـ وقيل نحو سنة 488 هـ) ، تناول فيه أحكام القافية الشعرية وحدودها وأحرفها وحركاتها وعيوبها ومصطلحاتها النقدية والعروضية .
موضوع الكتاب ومنهجه
افتتح المؤلف كتابه ببيان اشتقاق القافية في اللغة؛ لكونها تقع في آخر البيت، من قولهم «قفوت فلانًا» إذا تَبِعته، ونقلها من المعنى اللغوي العام إلى المعنى الاصطلاحي المخصوص في الشعر المقترن بالكلام الموزون . وعرض آراء أئمة اللغة والعروض في حدّ القافية، كمذهب الخليل بن أحمد الفراهيدي في حصرها بين الساكنين الأخيرين مع ما قبلهما، وأقوال ابن دريد وغيره من علماء البصرة والكوفة .
اعتمد التنوخي في معالجة مسائله على استقراء الشواهد الشعرية من الشعر الجاهلي والإسلامي، مع مناقشة آراء كبار النحاة؛ حيث تعقّب سيبويه في بعض مسائل الردف كحكم فتح ما قبل الواو والياء، مستشهدًا بما ورد في أشعار العرب بخلاف ما ذهب إليه . كما ضمّن كتابه مسائل شافه بها شيخه أبا العلاء المعري وسأله عنها، مثل مسألة اجتماع أنواع القوافي (المتكاوس والمتراكب والمتدارك) في قصيدة واحدة من بحر الرجز، وتسميته لها بـ«المثفاة» .
محتويات الكتاب ومباحثه
قسّم المؤلف مادته إلى أبواب وفصول استوعبت تفاصيل علم القافية، ومن أبرز ما اشتمل عليه:
- أضرب القوافي بحسب حركاتها: قسّم القوافي بحسب عدد الحركات الفاصلة بين الساكنين إلى خمسة أضرب، وهي: المتكاوس، والمتراكب، والمتدارك، والمتواتر، والمترادف، مع بيان اشتقاق كل ضرب وعلته العروضية وأمثلته من الشعر .
- لوازم القافية وحروفها: فصّل القول في أحرف القافية الستة: الروي، والتأسيس، والردف، والدخيل، والوصل، والخروج، مبينًا ما يلزم منها وما يمتنع اجتماعه، وأحكام كل حرف في الشعر المطلق والمقيد .
- أحكام المطالع والأعاريض والضروب: عقد فصولًا لمواضع استعمال القافية على سبيل الاستحباب أو اللزوم، وميَّز بين «التقفية» و«التصريع»، وشرح مصطلحات الإقعاد، والتخميع، والوقف، مع بيان مواضع حسن التصريع في أوائل القصائد وعند الانتقال من غرض إلى آخر .
التحقيق والطبعات
صدر الكتاب بعدة تحقيقات علمية، منها:
- تحقيق عمر الأسعد ومحيي الدين رمضان، وصدر عن دار الإرشاد في بيروت سنة 1970م .
- تحقيق الدكتور عوني عبد الرؤوف، وصدر في مصر سنة 1975م، ثم طُبع في القاهرة عن مكتبة الخانجي سنة 1978م وأعيدت طباعته سنة 1987م .
تم تحديث الإجابة