القطعية من الأدلة الأربعة

توفي المؤلف
-
الطبعات
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

القطعية من الأدلة الأربعة هو مؤلَّف أصولي أعدّه الباحث محمد دمبي دكوري، خُصِّص لبحث مسألة القطعية وأحكامها في أدلة الفقه الأربعة: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس .

أصل الكتاب وموضوعه

أُعِدّ الكتاب في أصله رسالة علمية أُنجزت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بإشراف الشيخ أحمد بن محمود بن عبد الوهاب، وناقشها كلٌّ من الدكتور محمد بن صالح النامي الحازمي والدكتور سلامة بن ضويعن الأحمدي ، ثم طُبع لاحقًا عن عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية (الطبعة الأولى، 1420 هـ) .

يرمي الكتاب إلى معالجة مفهوم «القطعية» في صميم الأدلة الشرعية الأربعة؛ حيث لاحظ المؤلف تفرّق مباحث القطعية وتناثر إشاراتها بين ثنايا المصنفات الأصولية، إضافة إلى وجود موادها في مؤلفات أخرى لعلماء كـابن تيمية، وابن قيم الجوزية، وأبي إسحاق الشاطبي، فقصد جمع شتاتها وترتيبها في سياق متكامل .

هيكل الكتاب

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة، وفصل تمهيدي، وبابين رئيسين، وخاتمة وفهارس علمية :

  • المقدمة والفصل التمهيدي: تضمّن التمهيد خمسة مباحث عن ماهية القطع لغة واصطلاحًا، وتقسيم الأدلة الشرعية من حيث القطعية وعدمها، وحكم العمل بالقطعي وغير القطعي، وأهمية الدليل القطعي، وقضية قطعية أصول الفقه .
  • الباب الأول (قطعية الدليل وأثرها): اشتمل على فصلين؛ خُصص أولهما لقطعية الدليل من حيث جهة الثبوت والدلالة، وما يفيد القطعية من إجماع وقرائن، وما يمنعها من خلاف واحتمال. وتناول الثاني أثر القطعية في الاصطلاح (كالفرق بين الدليل والأمارة، والفرض والواجب)، وأثرها في الاجتهاد والتخطئة، وفي التعارض والترجيح .
  • الباب الثاني (أحكام القطعية في الأدلة الأربعة): اشتمل على ثلاثة فصول؛ عُني الأول بأحكام القطعية في الكتاب والسنة (ثبوتًا في المتواتر والآحاد، ودلالة في النص والعموم والمفهوم)، وبحث الثاني أحكام القطعية في الإجماع والإجماع القطعي، وتناول الثالث القطعية في القياس والقياس القطعي والقطعي من مسالك العلة .
  • الخاتمة والفهارس: لخّصت أبرز نتائج البحث، وأُلحقت بفهارس للآيات، والأحاديث، والآثار، والأعلام، والمراجع، والموضوعات .

منهج المؤلف

اعتمد المؤلف استقراء المادة الأصولية من كتب الأصول والمصادر الشرعية الأخرى، مع ترتيب أقوال العلماء بحسب وفياتهم زمنيًّا . وميّز عند الإحالة بين مصادر الحنفية ومصادر غيرهم من المدارس الأصولية، والتزم تخريج الأحاديث النبوية وعزو الآيات وترجمة الأعلام وبيان المصطلحات والألفاظ الغريبة .

تم تحديث الإجابة