القاموس الفقهي لغة واصطلاحا

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الفكر

القاموس الفقهي لغة واصطلاحاً هو معجم اصطلاحي في بيان الألفاظ والمفردات الفقهية ومقارنتها بدلالاتها اللغوية، صنّفه الحقوقي والباحث السوري سعدي أبو جيب (المولود عام 1351 هـ / 1932 م) .

سياق التأليف والهدف منه

فرغ المؤلف من وضع مادة الكتاب في مدينة دمشق في شهر ربيع الأول من عام 1397 هـ (الموافق آذار/مارس 1977 م) . وسعى فيه إلى إبراز الصلة بين المعنى اللغوي والمعنى الفقهي للكلمات، وتضمين التعريفات الشرعية والفقهية بعبارات أصولها، مع الاستشهاد بآيات القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة؛ ليكون عوناً على فهم لغة الفقه والشريعة .

المنهج والترتيب

اعتمد المؤلف في تصنيف مواده خطة معجمية تقوم على القواعد الآتية:

  • تقديم الفعل الأصلي للكلمة، مع ترتيب الأفعال ترتيباً هجائياً دون تفريق بين المجرد والمزيد .
  • ترتيب الأسماء هجائياً، وإيراد الشواهد من القرآن الكريم بذكر اسم السورة ورقم الآية، ومن صحيح الحديث النبوي .
  • إيراد المعنى الاصطلاحي عقب المعنى اللغوي؛ فإن كان التعريف منسوباً إلى عالم أو إلى الشرع أو العرف أو اتفاق الفقهاء، عزاه إلى قائله، وإن كان لصحابي أو تابعي قدّمه على آراء المذاهب .
  • التزام ترتيب محدد للمذاهب الفقهية عند استعراض التعريفات الاصطلاحية، ويبدأ بالمذهب المالكي، ثم الحنفي، فالشافعي، فالحنبلي، فالظاهري، فالجعفري، فالزيدي، فالإباضي .
  • دمج المذاهب المتفقة على صياغة واحدة، وتعديد الأقوال داخل المذهب دون تخصيص القائل، وختم المعنى الفني بالتعريف الوارد في مجلة الأحكام العدلية .

واستعمل الكتاب رموزاً لضبط المادة؛ منها حرف (ج) للدلالة على الجمع، وحرف (م) متبوعاً برقم للإشارة إلى مواد مجلة الأحكام العدلية، وحرفا (مع) للإشارة إلى الكلمات المعرّبة، وحرف (ر) للإحالة بمعنى «انظر» .

المكانة والطبعات

عُدّ الكتاب من أبرز المعاجم الفقهية الحديثة المعنية بضبط مصطلحات الفقه الإسلامي وبيانها عبر المدارس الفقهية المتعددة . صدرت طبعته الأولى عن دار الفكر في دمشق عام 1402 هـ (1982 م)، ثم صدرت طبعته الثانية عن الدار نفسها عام 1408 هـ (1988 م) .

تم تحديث الإجابة