القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته
كتاب القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته هو دراسة إيمانية وعقدية للمؤلفة إيمان بنت عبد اللطيف كردي، تبحث في حقيقة قبول الأعمال الصالحة عند الله تعالى ومحدداته ومقتضياته في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية .
أصل الكتاب
أصل هذا الكتاب رسالة علمية نالت بها المؤلفة درجة الماجستير من جامعة طيبة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وأودع في مكتبة الملك فهد الوطنية (برقم إيداع 7654 / 1436 هـ)، ثم أُعد ونُشر كتاباً عاماً للقراء .
مفهوم القبول
تناولت المؤلفة دلالة القبول اللغوية مبيّنةً أنه ضد الرد والرفض ويفيد الرضا بالشيء، وفرّقت بين صيغتي «يقبَل» و«يتقبّل» الواردتين في القرآن الكريم؛ حيث تدل الثانية على المبالغة والأخذ بالاستحسان والرضا ودوام الترقي والتجاوز عن العيوب . وخلصت إلى تعريف القبول اصطلاحاً بأنه: «تلقّي الله تعالى للعمل الصالح وتسلّمه من العبد المؤمن على الوجه الذي يقتضي الإجزاء أو الإثابة أو الثناء عليه والرضا عنه والمحبة له» .
بنية الكتاب وموضوعاته
قسّمت المؤلفة المادة العلمية إلى فصول ومباحث رئيسة، شملت:
- مسلّمات القبول وشروطه وموجباته ومحبطاته: قررت فيه أن القبول غيب يختص به الله تعالى بمشيئته وفضله لا بوجوبٍ عليه من الخلق، وأن الإيمان أصلٌ لا يصح عملٌ دونه . وحددت شروط القبول كالإخلاص والمتابعة والسلامة من الشرك الأكبر والنفاق الاعتقادي، وموجباته كأداء الفرائض والمحافظة عليها والخشوع لله . كما بيّنت علامات القبول ومنها الخوف والوجل من عدم القبول مع استقامة السلوك، وفصّلت في محبطات الأعمال وقسمتها إلى حبوط كلي مكفّر كالكفر، وحبوط جزئي لعمل معين، إلى جانب «مؤخرات القبول» التي تستوجب تقديم المؤاخذة والعقاب كالإصرار على الكبائر لمن مات مسلماً .
- أسماء وسمات ومنازل المقبولين: استعرضت فيه نماذج ممن ورد ذكرهم في القرآن من الأنبياء والصحابة والأولياء، وفصّلت في سمات المقبولين العامة والخاصة بحسب مراتب إيمانهم وإحسانهم .
- درجات القبول وآثاره: أوضحت تفاوت درجات القبول في الآخرة، وطرق الارتقاء فيها بتحقيق الإحسان والإتقان والإكثار من النوافل بعد الفرائض . كما عرضت آثار القبول في الدنيا بالهداية والصلاح، وفي الآخرة بالنجاة ونيل الرضوان والسرور بالحساب اليسير .
واختُتم الكتاب بجملة من النتائج؛ منها أن تكفير السيئات إنما يقع بالمقبول من الطاعات، وأن طيب العمل وطهارة النفس شرط لتلقي القبول، مع لزوم اقتران حسن الظن بالله بالعمل الصالح .
تم تحديث الإجابة