النكت العلمية على الروضة الندية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مؤسسة غراس للنشر والتوزيع
النكت العلمية على الروضة الندية كتابٌ في الفقه والاستدراك الفقهي والحديثي، ألّفه عبد الله بن صالح العبيلان تعليقًا واستدراكًا على كتاب «الروضة الندية شرح الدرر البهية» لـصديق حسن خان، واقتصر فيه على قسم العبادات .
سبب التأليف وموضوعه
بيّن المؤلف أنه رغب في العناية بفقه السلف وإبراز حجية آثار الصحابة بعد مذاكرة مع كبار أهل العلم مثل عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ومحمد ناصر الدين الألباني، فاختار التطبيق على كتاب «الروضة الندية» لعدة أسباب؛ منها عناية أصله بالحديث، وكثرة تدارسه في أقطار العالم الإسلامي، ولأن مصنفه لم يكن يعنى بآثار الصحابة ولا يراها حجة في الأحكام سيرًا على أصول الظاهرية، مما أدى إلى ظهور بعض الآراء الفقهية التي لا سند لها من فقه السلف . وقصر العبيلان تعليقاته في هذا الكتاب على أبواب العبادات، مع التوسع في الإحالة على مورد صاحب الروضة وهو كتاب «نيل الأوطار» لـالشوكاني .
المنهج والمحتوى
بنى المؤلف منهجه في الاستدراك على أصول حددها في مقدمته، وهي :
- دراسة الأحاديث والآثار وتحقيقها دراسة علمية .
- العناية بفقه الصحابة ونقل الثابت عنهم في كل مسألة .
- نقل كلام أهل العلم المعتنين بالأحاديث والآثار في تعقب المصنف .
- دراسة تقريرات أهل العلم ومناقشتها .
- التزام ألا تخرج ترجيحاته وتقريراته عما في المذاهب الفقهية المعروفة، أو ما قال به أحد الأئمة وله سلف فيه من الصحابة .
فرغ المؤلف من تدوين مقدمة الكتاب في المدينة المنورة بتاريخ 22 محرم 1422 هـ، وذكر تسميته في ذلك الموضع بـ«النكت العليّة على الروضة الندية»، وأشار إلى مساهمة تلميذه خلف بن سعود الدهيم في توثيق العزو من مصادره .
الطبع والنشر
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار غراس في الكويت عام 1424 هـ / 2003 م، ثم صدرت عنها الطبعة الثانية عام 1427 هـ .
تم تحديث الإجابة