النبوات لابن تيمية
- توفي المؤلف
- 728 هـ
- الطبعات
- أضواء السلف
النبوات هو كتاب في العقيدة وأصول الدين صنّفه الإمام تقي الدين ابن تيمية (661–728 هـ / 1263–1328 م)، يبحث فيه في طرق إثبات النبوة وحقيقة المعجزة والكرامة، وتفصيل الفروق بين آيات الأنبياء وخوارق العادات كأحوال السحرة والكهان وأصحاب الأحوال الشيطانية .
موضوع الكتاب وباعث تأليفه
قام الكتاب على شقين رئيسين؛ الأول تقرير منهج أهل السنة والجماعة في مسألة النبوات وعرض أقوالهم، والثاني الرد على المخالفين من الفلاسفة والمتكلمين كالمعتزلة والأشاعرة من خلال هدم أصولهم العقلية التي أصلوها . وقد أفرده المصنف لغرضين: غرض عام يتمثل في بيان الفرق بين النبي والمتنبي وإبراز دلائل النبوة ومعرفة الفرق بين آيات الأنبياء وما يشتبه بها، وغرض خاص خصه بمناقشة مستفيضة لمذهب الأشاعرة من خلال نقد كتاب «البيان» للقاضي أبي بكر الباقلاني الذي يُعد من عمدتهم في مبحث النبوات ونقض القواعد التي بُني عليها .
منهجه ومسألة اكتماله
اتبع ابن تيمية في الكتاب مسلك حكاية مذاهب الخصوم من الفلاسفة والمتكلمين وردها إلى أصولها البدعية وبيان مخالفتها لأصول الرسالة واللوازم المترتبة عليها ونقضها . ويتسم أسلوبه بالاستطراد وبسط حجج الخصوم وسرد أدلتهم، مع تنويع طريقته بين الإيجاز والإحالة إلى مؤلفاته الأخرى تارة، وإطالة النفس في تفنيد المسائل تارة أخرى . ولم يُفتتح الكتاب بخطبة أو ديباجة تقليدية، وإنما بدأ مباشرة بالبسملة والثناء ثم أعقبها بقوله «فصل» .
وقد اختلف الباحثون المعاصرون في اكتمال النص المطبوع؛ فرجح باحثون نقصان الكتاب وفقدان قسم منه، معللين ذلك بخلو مقدمته من الاستفتاح المعهود، بينما ذهب آخرون إلى أنه كتاب تام غير ناقص؛ لكون الابتداء بلفظ «فصل» دون خطبة مطولّة أسلوباً وارداً في مؤلفات أخرى لابن تيمية، فضلاً عن وجود شبه استفتاح في مطلعه، واستقراء إحالات المصنف الداخلية في النص التي لم تُظهر إشارة إلى مبحث سابق إلا وهو موجود فيه .
طبعات الكتاب
طُبع الكتاب للمرة الأولى في مصر بالمطبعة المنيرية سنة 1346 هـ بعناية محمد منير آغا الدمشقي في 300 صفحة . ثم صدرت طبعة أخرى باعتناء محمد حامد الفقي عن دار الفكر ببيروت، وأعادت دار الكتب العلمية نشرها سنة 1402 هـ في 454 صفحة .
تم تحديث الإجابة