النجم الوهاج في شرح المنهاج
- توفي المؤلف
- 808 هـ
- الطبعات
- دار المنهاج
النجم الوهاج في شرح المنهاج هو كتاب في الفقه الشافعي، ألّفه الفقيه والمحدّث كمال الدين الدميري (742–808 هـ) شرحاً على كتاب منهاج الطالبين للإمام محيي الدين النووي (ت 676 هـ) .
التأليف وسياقه
صنّف الدميري الكتاب في أربعة مجلدات، ولخّص مادته الأساسية من شروح سابقة ولا سيما شرحي تقي الدين السبكي وجمال الدين الإسنوي، مع إضافة فوائد وزوائد فقهية وحديثية ولغوية . وقد ابتدأ الدميري كتابته من باب المساقاة مقتفياً أثر قطعة شيخه الإسنوي، وفرغ من تلك المرحلة في شهر ربيع الآخر سنة 786 هـ، ثم استأنف شرح الكتاب من أوله ليكتمل سائر أبوابه . وقد بيّن في مقدمته سبب تسميته بالكتاب تيمناً بالآية القرآنية: وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ .
المنهج والمضمون
اعتمد الدميري في كتابه أسلوب الشرح التحليلي لمتن «منهاج الطالبين»، وضمّنه جملة من مفردات الفقهاء، ونصوصاً من كتب المذهب كـ«المهمات» للإسنوي و«المطلب العالي» لـابن الرفعة و«بحر المذهب» لـالروياني، مع تخريج الفروع على القواعد والضوابط الكلية، وإيراد الفتاوى والمسائل المحررة . واصطلح في مقدمته على ضوابط لإحالاته؛ فحيث أطلق لفظ «الشيخ» قصد به الشارح الأول، وإذا صدّر المسألة بلفظ «مهمة» بنى ذلك على كلام الشارح الثاني، وما أطلقه في شأن التصحيح والترجيح أورده من كلام عبد الكريم الرافعي أو النووي صاحب المتن . كما تميز الشرح بما طرّزه به مؤلفه من التتمات والخواتيم والنكت البديعة والفوائد المستطرفة الخارجة عن الفقه في الحديث واللغة والأدب .
القيمة العلمية والطباعة
عُدّ الكتاب من الشروح المعتمدة الموسعة على المنهاج؛ إذ أثنى عليه المترجمون ونوهوا بعظم الانتفاع به وحسن جمعه وغزارة مادته . حُفظت نسخ الكتاب الخطية في عدة خزائن مكتبية كـدار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة ومكتبة الأسد الوطنية (الظاهرية) بدمشق والمتحف البريطاني ، وصدر الكتاب مطبوعاً ومحققاً لأول مرة سنة 1425 هـ / 2004 م بعناية لجنة علمية في عشرة مجلدات .
تم تحديث الإجابة