الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية

توفي المؤلف
1240 هـ
الطبعات
غراس للنشر والتوزيع

الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية رسالة عقدية وحديثية من تأليف العالم الحنفي عبد العزيز بن أحمد بن حامد الفرهاروي الملتاني (ت. بعد 1240 هـ / 1824 م)، خصصها لبيان معتقد أهل السنة والجماعة في الصحابي معاوية بن أبي سفيان والنهي عن سبه والطعن فيه والرد على الشبهات المثارة حوله .

موضوع الكتاب وبناؤه

وضع الفرهاروي مصنفه لاتباع مذهب أهل السنة ودعوة القارئ إلى هجر الأقوال والمفتريات الصادرة عن الفرق الغالية في شأن الصحابة . وقسم الكتاب إلى فصول متتابعة تناولت القضايا الآتية:

  • فضل الصحابة ومكانتهم والنهي عن مطاعنهم: أورد المؤلف جملة من الأحاديث النبوية الدالة على فضل عموم الصحابة ومكانتهم، وحذر من سبهم والوقوع في أعراضهم .
  • النهي عن ذكر المسلم إلا بخير وسب الأموات: ذكر فيه النصوص الناهية عن سب المسلمين أو رميهم بالفسق والكفر، والنهي عن سب الأموات .
  • النهي عن ذكر التشاجر بين الصحابة: بين حرمة الخوض فيما وقع بين الصحابة مخافة سوء الظن بهم، ونقل قول إبراهيم النخعي: «تلك دماء طهر الله أيدينا منها أفنلطخ ألسنتنا»، وأوضح أن اضطرار أهل السنة إلى الحديث في تلك الوقائع إنما كان لدفع ما ابتدعه الطاعنون من أكاذيب، مع الإجماع على تأويل ما ثبت منها ورد ما لم يثبت بمقتضى النصوص القاطعة الدالة على فضلهم وعدالتهم .
  • فضائل معاوية: أورد فيه الأحاديث النبوية الواردة في مناقب معاوية، ومنها دعاء النبي ﷺ له: اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب ، مبيناً حجية ما أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، مع التنبيه على أن قلة الأحاديث الخاصة في فضل بعض الصحابة لا تنقص من قدرهم؛ لثبوت فضل الصحبة لهم بعموم نصوص الكتاب والسنة .
  • الأجوبة عن المطاعن: قرر فيه أن العصمة ليست لأحد بعد الأنبياء والملائكة، وأن منهج أهل السنة والجماعة يقوم على بذل الجهد في تأويل ما نقل عما شجر بين الصحابة، فإن تعذر التأويل وجب رد الرواية والسكوت عن الطعن، عملاً بوجوب حسن الظن بهم والتأدب معهم لما ثبت لهم من المغفرة والفضل والوعد بالحسنى .

تم تحديث الإجابة