الميسر في علم تخريج الحديث النبوي

توفي المؤلف
-
الطبعات
بحث منشور في مجلة جامعة الأنبار

الميسر في علم تخريج الحديث النبوي مصنَّف دراسي موجز في أصول التخريج ومناهجه، ألّفه الدكتور عبد القادر مصطفى المحمدي أستاذ الحديث المساعد في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية في بغداد، ونُشر عام 1431هـ / 2010م .

سياق التأليف والغاية منه

وضع المؤلف هذا الكتاب في الأصل ليكون محاضرات تعليمية لطلاب قسم الحديث في الجامعة الإسلامية ببغداد، لتيسير قواعد التخريج وصناعته بأسلوب واضح ومباشر دون إغراق في التفرعات النظرية التي قد تشتت الباحث المبتدئ . كما قصد به معالجة ما لاحظه من قصور وتخبط لدى بعض المشتغلين المعاصرين بالسنة النبوية، ومن يعتمدون في نقد الأسانيد على قواعد صورية أو يقتصرون على مختصرات التراجم كـ«تقريب التهذيب» دون الرجوع إلى دواوين العلل وسبر الروايات، أو يقعون في تخطئة أئمة النقد المتقدمين بمحاكمتهم وفق قواعد المتأخرين . وقد نُشر العمل كبحث في «مجلة جامعة الأنبار» سنة 2010م .

محتوى الكتاب وهيكله

يتوزع الكتاب على قسمين متكاملين؛ أحدهما نظري مؤصِّل والآخر تطبيقي تدريبي:

  • المبحث التأصيلي والتعريفات: استعرض فيه مفهوم التخريج لغةً واصطلاحاً عبر تطوره التاريخي عند المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين، مبيناً فوائد التخريج المتمثلة في جمع الطرق، ومعرفة مدار الحديث، والوقوف على الشواهد والمتابعات، واكتشاف العلل والإدراج، وتمييز المهمل والمبهم، وحماية السنة النبوية . وخلص إلى تعريفه بأنه علم يُعنى بحديث رسول الله ﷺ من حيث عزوه إلى مصادره الأصلية، وبيان درجته من خلال دراسة الإسناد والمتن رواية ودراية .
  • مصادر الحديث وطرق التخريج: قسّم فيه مصادر السنة إلى أصلية (كالجوامع، والصحاح، والمستخرجات، والمستدركات، والسنن، والمسانيد، والمعاجم) وفرعية . وفصّل طرق البحث عبر معالم المتن (بالطرف أو اللفظة البارزة)، وعبر السند والراوي الأعلى بالاستعانة بكتب الأطراف والمسانيد مع التركيز على «تحفة الأشراف» لـالمزي، وعبر موضوع الحديث في المصنفات الفقهية ودواوين الجوامع والزوائد .
  • قواعد دراسة الأسانيد وتراجم الرواة: تناول مناهج المصنفين في كتب التراجم (الثقات، والضعفاء، والتراجم العامة، وكتب رجال مصنفات معينة، وتواريخ البلدان، والمدلسين) . كما بيّن مراتب الرواة الأربع (الاحتجاج، والاختبار، والاعتبار، والترك) وألفاظ الجرح والتعديل الدالة عليها .
  • الجانب التطبيقي: تضمّن نماذج عملية مفصلة لتخريج الأحاديث، ورسم مشجرات الأسانيد لبيان التقاء الطرق وتحديد مواضع التفرد، ودراسة أحوال الرواة بمقارنة أقوال النقاد والترجيح بينها، ثم استخلاص الحكم النهائي على الحديث .

تم تحديث الإجابة