الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) و«النهاية» لابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ)
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) و«النهاية» لابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ)
الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) و«النهاية» لابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ) دراسة نقدية مقارنة في علم غريب الحديث، ألّفها الباحث السعودي إبراهيم بن عبد الله المديهش، للموازنة بين كتابي الفائق في غريب الحديث لـالزمخشري والنهاية في غريب الحديث والأثر لـابن الأثير الجزري والترجيح بينهما .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب بالدراسة والتحليل كتابين من أوسع مصنفات غريب الحديث، بهدف إبراز معالمهما، وتحديد جوانب الاتفاق والافتراق في منهجهما، والمفاضلة بينهما . واعتمد المؤلف المنهج الاستقرائي التحليلي في وصف مادة الكتابين وتحليلها؛ مستندًا في نصوص «الفائق» إلى طبعة تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وعلي محمد البجاوي، وفي «النهاية» إلى طبعة تحقيق محمود محمد الطناحي مع الإحالة أحيانًا إلى تحقيق أحمد بن محمد الخراط .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة، وتمهيد، وخمسة مباحث، وخاتمة :
- التمهيد: تناول فيه تعريف غريب الحديث، وأهمية هذا الفن، وجهود علماء الإسلام في التصنيف فيه .
- المبحث الأول والثاني: خُصصا للتعريف بالزمخشري وكتابه «الفائق في غريب الحديث» .
- المبحث الثالث والرابع: أفردا للترجمة لابن الأثير والتعريف بكتابه «النهاية في غريب الحديث والأثر» .
- المبحث الخامس: خُصص للموازنة بين الكتابين عبر ثلاثة مطالب؛ الأول لنقاط الاتفاق، والثاني لنقاط الاختلاف، والثالث للترجيح بينهما وعرض نموذج تطبيقي .
نتائج الموازنة والترجيح
أبرز البحث تقارب منهج المصنّفَين في تفسير الكلمات وذكر الاشتقاق والتصريف والضبط بالحروف، مع وجود نقول كثيرة فيهما دون عزو إلى قائليها، واشتمالهما على تأويلات لصفات الله . ومن حيث الفروق المنهجية، أورد المؤلف أن الزمخشري يورد الحديث كاملًا ويفسر ألفاظه الغريبة تحت مادة واحدة دون مراعاة الحرف الثالث في الترتيب المعجمي، بينما يقطّع ابن الأثير الأحاديث ويورد كل لفظة في بابها مجردة مع التزام ترتيب الحروف الثلاثة ومراعاة الزوائد .
ورجّح المؤلف كتاب «النهاية» لابن الأثير على «الفائق» للزمخشري؛ لكونه أجمع للحديث والغريب، وأسهل في الترتيب والعبارة، وأضبط في عرض المتون لرجوعه إلى الأصول الحديثية، مبينًا أن ميزة «الفائق» تنحصر في التوسعات اللغوية والبلاغية والنحوية الاستطرادية التي تخرج عن المقصد الأساسي لكتب الغريب .
النشر
صدرت النشرة الأولى من البحث سنة 1436 هـ، ثم قُدّمت النشرة الثانية للتحكيم في مجلة كلية الدراسات الإسلامية للبنات بكفر الشيخ في مصر في رجب 1445 هـ (2024 م)، ثم صدرت النشرة الثالثة متضمنة إضافات علمية في جمادى الآخرة 1446 هـ .
تم تحديث الإجابة