المتفق والمفترق فيمن ذكر بكنيته من الرواة في الكتب الستة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الأندلس للطباعة
المتفق والمفترق فيمن ذكر بكنيته من الرواة في الكتب الستة هو بحث تخصصي في علم رجال الحديث ومصطلحه، ألّفه يوسف بن جودة الداودي، وتناول فيه بالدراسة والتمييز رواة الكتب الستة الذين ورد ذكرهم بكناهم واتفقت كُناهم وأسماء آبائهم لرفع اللبس والخلط بين المتشابهين منهم .
موضوع الكتاب وأهدافه
عُني البحث برصد الرواة المذكورين بكناهم في أسانيد الكتب الستة ممن وقع بينهم اتفاق في الكنية واسم الأب أو الجد، بهدف التمييز بين المتشابهين، ودفع توهم اتحاد الشخصين في شخص واحد أو العكس، وبيان الثقة من الضعيف للحكم بدقة على الأسانيد وتسهيل دراستها، فضلاً عن سد القلة الملحوظة في التصنيف في هذا الفرع الدقيق من علوم الحديث .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وتمهيد وصلب وخاتمة وفهارس علمية :
- المقدمة: اشتملت على بيان أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، وخطة العمل، ومنهج البحث .
- التمهيد: تضمّن ثلاثة مطالب؛ خُصص الأول لمعرفة علم المتشابه من أسماء الرجال، والثاني لمعرفة كنى الرواة، والثالث لبيان سبب اهتمام الأئمة بعلم المتشابه .
- صلب الكتاب: يضم سبعاً وأربعين ترجمة لرواة اتفقوا في كُناهم وافترقوا في أعيانهم، مرتّبة على حروف المعجم بالنسبة للمكنّى به .
- الخاتمة والفهارس: تضمّنت أبرز النتائج والتوصيات، وثبت المصادر والمراجع، وفهارس فنية للآيات القرآنية، والأحاديث والآثار، والكُنى المترجم لأصحابها، والموضوعات .
المنهج المتبع
اعتمد المؤلف في تراجم الرواة جملة من الضوابط المنهجية :
- تصدير الموضع بكنية الراوي واسم أبيه، مع حصر عدد الرواة المشتركين في ذلك اللقب وبيان مجمل للتفريق بينهم، ثم إفراد ترجمة مفصلة لكل راوٍ على حدة .
- استخدام رموز التخريج لأصحاب الكتب الستة على غرار صنيع جمال الدين المزي وابن حجر العسقلاني (خ للبخاري، خت للتعليق، م لمسلم، د لأبي داود، ت للترمذي، س للنسائي في الصغرى أو الكبرى، ق لابن ماجه، ع للجماعة) .
- استيعاب بيانات الترجمة بذكر اسم الراوي، ونسبه، وطبقته، وسنة مولده إن وُجدت، وشيوخه، وتلاميذه، ودرجته الحديثية، مع إيراد حديث له إن كان مقلاً أو الإشارة إلى ثلاثة أحاديث إن كان مكثراً، وبيان موضع إخراجه في المصنفات بالأرقام، وختمها بسنة الوفاة .
- الاقتصار على حكم ابن حجر في تقريب التهذيب إذا كان الراوي متفقاً على توثيقه أو تضعيفه، وإيراد أقوال أئمة الجرح والتعديل مرتبة بحسب وفياتهم مع الترجيح عند الاختلاف فيه .
- العناية بضبط الأسماء والكُنى والأنساب وأسماء البلدان بالشكل والحروف توقياً للتصحيف والتحريف .
النشر
نُشر هذا البحث مستلاً من «حولية كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بالمنوفية» التابعة لـجامعة الأزهر، في عددها الثاني والثلاثين لعام 1434 هـ / 2013 م، وطُبع بدار الأندلس للطباعة في شبين الكوم .
تم تحديث الإجابة